التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي
[url=/image_preview.php?i=390&u=14065709][/url]

التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي


 
الرئيسيةبوابة التذكرةس .و .جدخولالتسجيلتسجيل دخول الأعضاء
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونتبرأ من كل صور النساء التي تظهر في الإعلانات في هذا المنتدى فإثم ظهورها على صاحب الشركة هو من يضعها ويتحكم فيها

شاطر | 
 

 يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب   السبت أغسطس 01, 2009 1:58 pm

اقتباس :

الشيخ عبدالرحمن البراك

وذكر ابن ماجه، من مسند زياد، بإسناد صحيح، كما تقدم، وقد حدثنا علي بن محمد، قال حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يدرس الإسلام، كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرى ما صيام، ولا صدقة، ولا نسك، ويسرى على كتاب الله تعالى في ليلة، فلا تبقى منه في الأرض آية، وتبقى طوائف من الناس، الشيخ الكبير، والعجوز، يقولان: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن نقولها. فقال له صلة: ما يغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاته، ولا صيامه، ولا نسكه، ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه حذيفة، فقال: يا صلة! تنجيهم من النار، ثلاثا .

هذا الحديث فيه أن الإسلام يدرس، بمعنى أنه يخلق، كما يخلق الثوب، ودروسه يعني بنسيانه يذهب، درست، هذه رسوم دارسة: بالية، ذاهبة، وأثواب دارسة: بالية، فيدرس الإسلام، بمعنى أنه ينسى، كما يدرس وشي الثوب، كما يذهب الوشي النقوش التي تكون في الثوب، بكثرة الاستعمال تبلى حتى تنمحي منه، فيدرس الإسلام، كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرى ما صلاة، ولا صيام، ولا نسك، ولا حج، ولا يعرف الناس شيئا من ذلك، ويسرى على القرآن في ليلة. هذا ما هو ما سبقت الإشارة إليه، يسرى عليه في ليلة، بمعنى أنه يرفع فلا تبقى منه آية، ويبقى طوائف من الناس، العجوز، والشيخ الكبير يقولون: أدركنا آباءنا يقولون: لا إله إلا الله، ما يعرفون من الإسلام إلا لا إله إلا الله، فهذا هو أوان رفع العلم، الرفع النهائي، الرفع التام، إذا أسري على القرآن، أسري عليه بالليل.

فقال أحد التابعين لحذيفة، وهو المسمى بصلة: كيف تغني عنهم؟ هل تغني عنهم لا إله إلا الله؟ يقول: فأعرض عنه، وأعاد عليه السؤال مرتين وثلاثا، فقال: نعم، تنجيهم من النار، تنجيهم من النار. وهذا كلام، نعم، هذا ما تقتضيه، يعني عمومات الأدلة، وظواهر الأدلة، أنها تنفع. لا إله إلا الله تنفعهم، وهم لا يصلون، ولا يصومون، ولا يحجون، ما عندهم إلا هذه الكلمة: لا إله إلا الله، وقد احتج بهذا، بعض من يرى عدم كفر تارك الصلاة.

وعندي أنه لا حجة له فيه، لأن المذكورين في هذا الحديث جهال، لا يعرفون، وقد نص الفقهاء على أن جاحد وجوب الصلاة، إذا كان -يعني- جاهلا، وكان في أرض بادية، وبعيد، ما يعرف عن الإسلام، لا يعرف وجوب الصلاة، أنه لا يكفر بذلك، بل يعذر بجهله، إذا كان مثله يجهل، بخلاف من ينكر وجوب الصلاة، وهو بين الناس، وبين المسلمين، هذا لا عذر له، ولا يمكن أن يقال: إنه جاحد، فهؤلاء جهال، عذرهم الجهل، فلا يصلح الحديث دليلا على عدم كفر تارك الصلاة، لا يصلح حجة لمن يقول بعدم كفره، ولا حجة على المخالف، ولو أن كافرا دعي للإسلام، فأسلم، ولم يتمكن من معرفة شرائع الإسلام، نفعته، نفعه قول: لا إله إلا الله، وهو لم يعرف شرائع الإسلام، لكنه أعلن دخوله في الإسلام، وشهد الشهادتين، وهو لم يعرف شرائع الإسلام، لو مات، قال: تنفعه، تنجيه من النار. نعم. أعد حديث حذيفة.

وذكر ابن ماجه، من مسند زياد، بإسناد صحيح، كما تقدم، وقال حدثنا علي بن محمد، قال حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يدرس الإسلام، كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرى ما صيام، ولا صلاة، ولا نسك، ولا صدقة، ويسرى على كتاب الله تعالى في ليلة، فلا تبقى منه في الأرض آية، وتبقى طوائف من الناس، الشيخ الكبير، والعجوز، يقولان: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة

وهذا قبل الريح الطيبة، كما تقدم، هذا الواقع، هذا قبل أن تهب الريح الطيبة، التي لا تترك من في قلبه مثقال ذرة من إيمان، إلا قبضته، إذًا، هؤلاء عندهم إيمان، نعم عندهم هؤلاء بقايا، أكمل الحديث. نعم.

يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن نقولها. فقال له صلة: ما يغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاة؟

وهم لا يدرون، لاحظ! لم يقل: لا يصلون، ولا يصومون. يقول: لا يدرون. نعم.

لا يدرون ما صلاة، ولا صيام، ولا نسك، ولا صدقة، فأعرض عنه حذيفة، ثم رددها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه حذيفة، فقال: يا صلة! تنجيهم من النار، ثلاثا



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
 
يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي :: منتديات علامات الساعة والفتن و الملاحم :: العلامات الكبرى-
انتقل الى: