التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي
[url=/image_preview.php?i=390&u=14065709][/url]

التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي


 
الرئيسيةبوابة التذكرةس .و .جدخولالتسجيلتسجيل دخول الأعضاء
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونتبرأ من كل صور النساء التي تظهر في الإعلانات في هذا المنتدى فإثم ظهورها على صاحب الشركة هو من يضعها ويتحكم فيها

شاطر | 
 

 كيف نواجه التمدد الشيعي في العالم الإسلامي وأداً للفتنة وفي الشام المبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: كيف نواجه التمدد الشيعي في العالم الإسلامي وأداً للفتنة وفي الشام المبارك   الجمعة أغسطس 28, 2009 2:51 pm

1-
اقتباس :

نائم من سيزعم أن الفتنة نائمة. كأس الفتنة يدار علينا في كل قطر من أقطار الإسلام. ما قابلت مسلماً من شرق أو من غرب إلا وحدثني عن أقدام الفتنة الهمجية. إنهم يدخلون علينا من كل الأبواب. تعربد الفتنة اليوم في العراق وفي الشام وفي لبنان. الذين تحدثوا على شاشات الفضائيات عن التوقف عن تعميم حالة العراق قصدوا أن يسلم المسلم العراقي إلى السكين الأمريكي والإيراني والشيعي. أرادوا بعمائمهم السوداء من غير سواد!! أن يتهربوا من تحمل مسؤولياتهم جراء ما ينفذه خامنئي والسيستاني وبشار الأسد وحسن نصرالله. حلف واحد متين لم نكن نريد أن نشير إليه لولا أن السيل قد بلغ الزبى.
لم تعد حركة الحملة التبشيرية الشيعية التي تقودها هيئة مركزية في طهران أو في قم لإحداث تغيير مذهبي سكاني في العالم الإسلامي، انطلاقاً إلى أهداف استراتيجية تسعى إليها إيران؛ تخفى على أحد.
إيران اليوم تحلم بأن تكون الجمهورية العظمى في المنطقة. وتعتبر الامتداد المذهبي أحد وسائلها. حركة المد هذه لا توفر قطراً إسلامياً من اندونيسيا وماليزيا في أقصى الشرق، إلى اليمن والسودان في أقصى الجنوب، إلى جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية في الشمال الشرقي، إلى مصر الشام ودول الخليج في قلب العالم العربي والإسلامي.
التبشير المذهبي مداخله ووسائله
بعيداً عن المراء والجدل مع المنافقين أو المتملقين أو الخاضعة رقابهم لإرادة أصحاب السلطان أينما كانوا يستطيع أي مبصر ولو كان على بصره بعض الغشاوة أن يبصر بوضوح شبح (الرفض) يجوس خلال الديار، ينتقص من الإسلام عقيدة وتاريخاً ورجالاً..
والمدخل الأساس لهذ الشبح اعتراض ظاهري كلامي للسياسات الأمريكية. حيث يتحرك المبشرون الشيعة في عالمنا الإسلامي في ظل وهم اسمه المقاومة ينشئها الإعلام السياسي المعترض للسياسات الأمريكية، والمتحدي للوجود الصهيوني، وادعاء دعم حركات المقاومة في فلسطين، وممارستها عملياً في لبنان.
المهاجرون العراقيون والسياح الإيرانيون
يشكل الشيعة العراقيون المهاجرون، وكذلك السياح الإيرانيون من زوار المشاهد والمزارات زحفاً بشرياً كثيفاً يحمل عقائد المذهب وطروحاته، كما يشكل وسطاً تروج من خلاله وبه الأفكار والعقائد المذهبية.
المشاهد والمزارات نقاط ارتكاز
إحياء المزارات القديمة والانفاق عليها وإنشاء الحوزات التابعة لها، وكذلك اختراع مزارات جديدة تشكل نقاط ارتكاز، أو مستوطنات شيعية تفرض حضورها على الوسط السني. إنها أشبه بالمستعمرات التي سيكون لها ما بعدها في تمزيق مجتمعاتنا وتفتيت وحدتها.
الاحتفالات والمهرجانات في المناسبات الشيعية
يصر الشيعة المتواجدون بين ظهرانينا وهم قلة قليلة حتى الآن على إحياء الذكريات والمناسبات الشيعية ودعوة أهل السنة إليها لترويج عقائدهم وأفكارهم. بعض المناسبات قد يكون مشتركاً، وبعضها قد يكون خاصاً بالشيعة: كيوم عاشوراء على طريقتهم بوصفه يوماً للطم والندب. ويوم عيد غدير خم وهو يوم كثر السؤال عنه في مدينتنا في حلب حيث لم يكن الناس قد سمعوا به من قبل وقصر أهل العلم في بيان حقيقة هذا اليوم وحقيقة ما جرى فيه.
الغطاء السياسي للمبشرين الشيعة: حب آل البيت
الحديث عن آل البيت وفضلهم ومظلوميتهم هو أساس الدعوة الشيعية. وهو بالتالي جسر إلى انتقاد الصحابة، والطعن فيهم، وأ،هم ظلموا سيدنا علياً وأكثر تشنيعهم على سيدنا عمر رضي الله عنه وعلى سيدنا عثمان وعلى أمنا عائشة. وهم كذلك يشنعون على جيل الصحابة أجمع لكي يسقطوا الحديث الشريف من أصول التشريع ويعودوا بالشريعة إلى أهوائهم في أحاديث من يسمونهم أهل الحكمة من أمثال أفلاطون وأرسطو.
الحوزات العلمية
وكذلك يصر الشيعة في مستوطناتهم الجديدة على بناء حوزات علمية. ونصب مرجعيات ليؤكدوا نوعاً من الاستقلال الذاتي في الفتوى وفي قيادة التجمعات. وهم إن اضطرهم الحال إلى الصلاة خلف أهل السنة صلوا تقية ثم أعادوا صلاتهم فيما بعد لأنهم كما صرح كبيرهم في العراق السيستاني يعتقدون أن جميع المذاهب الإسلامية ما عدا مذهبهم هي من المذاهب الباطلة.
الأنشطة الثقافية
ولا يفتأ المبشرون الشيعة يفتعلون المناسبات لكي يقوموا بأنشطة ثقافية ظاهرها العلم والمعرفة وباطنها الرفض والتعصب فيلقون المحاضرات، ويعقدون الندوات، ويقومون بنشر الكتب التي تخدم مذهبهم ويوزعونها مجاناً على أبواب المساجد ويخلطون فيها قضايا السياسة المعاصرة بقضايا المذهب، كما يقومون بنسخ وتوزيع الأشرطة التسجيل الخ..
الاغراءات العلمية
الاغراء بالمنح الدراسية في قم وطهران ولا سيما في مرحلة الدراسات العليا لبعض من بقع عليه الاختيار ممن يتوسمون فيه المكانة العلمية أو الاجتماعية. وهم بتعاونهم مع السلطات السورية يقدمون من يتعاونون معهم ويسندون إليهم المناصب والوظائف كما فعلوا مع المفتي العام ومع غيره من المخاتلين والمهادنين.
الإغراءات الاقتصادية
ولا يتورع المبشرون الشيعة بشراء ذمم الناس لنقلهم إلى مذهبهم إما بالدفع المباشر، أو بتسهيل بعض الأعمال والأنشطة التجارية أو الرسمية. ويركزون في ذلك على الوجهاء والزعماء وشيوخ العشائر ولا سيما في منطقة الجزيرة باعتبارها امتداداً للحالة العراقية للسيطرة على أتباع هؤلاء الشيوخ أو الوجهاء.
الفتاوى الرخيصة
ويتفنن مبشرو الشيعة بتقديم الفتاوى الرخيصة لأصحاب الأهواء والشهوات فيدخلون على كل إنسان من نافذة هواه ويسهلون له ما يشتهي ويحلون له ما حرم الله افتراء عليه وهم أطوع ما يكونون في قضايا النساء والأعراض ولا سيما فيما يختص بنكاح المتعة، وتسهيل أدواته ووسائله وظروفه وبيئته. وهذا ما يحدث بالضبط في المستوطنات الشيعية، أو في منازل الشيعة التي يتجمعون فيها. وهم يخالفون في ممارسة هذه الفواحش المبينة الظاهرة حتى قواعد مذهبهم في نكاح المتعة فلهذا النكاح في كتبهم الأساسية المعتمدة شروط لا يلتزمون بواحد منها مما يجعل ما يجري في الواقع فاحشة ومقتاً وساء سبيلا.
النفاق والتقية
وهم في تدسسهم للعامة من المسلمين يكثرون في البدايات من الحديث عن الإخوة الإسلامية، ويحذرون من التهديدات الخارجية، التي كانوا العامل الأول في جلبها إلى المنطقة والتي يثبت واقع العراق وواقع أفغانستان أنهم غارقون فيها حتى آذانهم.
سيل من الفضائيات
تتلقى لواقط الفضائيات سيلاً من الأحاديث والصور والندوات والمحاضرات والتفسير المزيف للقرآن الكريم أو لأحداث السيرة التي تبشر بالمذهب الشيعي مباشرة وتتهجم على عقائد المسلمين وتاريخهم ورجال الإسلام بمن فيهم الصحابة أو بشكل غير مباشر بادعاء الانفتاح والاعتدال.
الموقف الذي لا بد منه
أمر له ما بعده



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه التمدد الشيعي في العالم الإسلامي وأداً للفتنة وفي الشام المبارك   الجمعة أغسطس 28, 2009 2:52 pm

2-
اقتباس :
إن هذا التبشير المذهبي الشيعي بمظاهره وعناوينه وأدواته وينشر الضلال والزيغ بين المسلمين، فيفتنهم عن دينهم وعن معتقداتهم ولا سيما العامة منهم وقد نص أهل العلم على أنه يجب على أولي الأمر من أصحاب السلطان أو من العلماء حماية عقائد العامة من ضلالات أصحاب البدع والأهواء فإن لم يكن مذهب الرافضة مذهب بدعة وهوى فماذا يكون ؟! كما أن نشر هذا المذهب يراد منه إحداث ثغرة واسعة في بنياننا البشري ليكون رأس جسر يستنجد في الغد القريب النصرة من الأمريكان أو من غير الأمريكان كما هو شأنهم دائماً في التاريخ!!
نؤمن أن الواجب الشرعي وحده كفيل باستنفارنا للدفاع عما نعتقده الحق في مواجهة البدعة والزيغ والضلال. فكيف إذا انضم إلى هذا الواجب الشرعي أسباب ودواع سياسية؟
أقترح في هذا النداء أن يكف المسلمون في موقفهم عن الجدل العقيم: هل الشيعة مسلمون أو غير مسلمين؟ إن اشتراكنا مع الشيعة في الأصل الإسلامي العام، وكونهم يصلون معنا إلى قبلة واحدة ينبغي أن يكون مدخلاً للتنسيق والتعاون لا للفساد والسيطرة والعدوان. في المقام الذي نحن فيه يتضح للمنصفين أننا لسنا الذين يفتحون المعركة أو يدعون إلى فتحها، وقطعاً للجاجة التي نسمعها من بعض البلهاء ندعو إلى توجيه أي كلام وعظي في هذا السياق إلى الآخرين وليس إلينا.
وكذا فإن تمسكنا بصحة الانتماء الديني لجمهور الشيعة، وإصرارنا على الاعتراف بهم كمكون من مكونات الدائرة الإسلامية، لا يعني الغفلة عن الثغرة التي يمكن أن يحدثوها في عقائدنا وبين عامتنا. نحن منذ قرن في صراع مع العلمانيين والشيوعيين والبعثيين، وكثير منهم يقر بالشهادتين، أو يقيم بعض أركان الإسلام، ومع ذلك فلم يعترض علينا أحد بأننا نخوض صراعاً ضد مسلمين!!
الأهداف الخفية للتبشير المذهبي
تدرك عين البصير أن للمخطط الذي نواجهه أهدافاً غير الانتصار لأهل البيت، أو الدفاع عن مظلوميتهم. وأن هناك أهدافاً وحيثيات كثيرة حركت أرباب المذهب في هذه الظروف الصعبة استغلالاً لحالة القلق التي نشأت عن الاحتلال الأمريكي للعراق وانتشار الخوف والتردد بين أبناء الأمة. ومن هذه الأهداف والحيثيات نذكر ما يسعفنا به المقام والجهد:
هناك جمهورية كبيرة في منطقتنا الإسلامية تلح عليها أحلام امبراطورية تاريخية. معززة برؤية مذهبية ناقمة وإمكانات مادية كبيرة. تسعى هذه الجمهورية إلى مد سلطانها وبسط نفوذها عبر مخططين للاستلحاق أو الابتلاع الذي تهدد به اليوم أقطاراً مثل البحرين ولبنان وسورية واليمن. أو بسط النفوذ عن طريق استثمار الوجود البشري، أو زرع الموقوتات في البنية السكانية والدولة الإسلامية بامتلاك (أدوات التثوير) التي ستبقى طيعة دائماً لأوامر المرجعيات في طهران.
هذه الجمهورية الكبرى بأحلامها وأمانيها هي جمهورية براغماتية إلى درجة تتجاوز ما يظن في كيان يرفع شعار الإسلام. فمع الشعارات المترددة كل يوم جمعة (الموت لأمريكا) تتواطئ هذه الجمهورية مع الأمريكان على احتلال أفغانستان ثم احتلال العراق، ثم تهادن هذا الاحتلال في أفغانستان وفي العراق!! حتى الآن لم نسمع من أحمد نجاد ولا من حسن نصرالله أي إدانة لهذا التحالف أو لهذه المهادنة التي تجري هناك. وحين هرع الكثير من المسلمين إلى إعلان التأييد لحسن نصرالله، لم يستنكر أحد منهم بالمقابل على السيستاني والحكيم ما يقومان به ليتوازن التصور أمام عامة المسلمين. رجل كبير المقام في عالم الدعوة إلى الإسلام أعلن أنه مع حسن نصرالله قلباً وقالباً وأعلن أنه مستعد لتزويده بعشرة آلاف مقاتل لا نريد أن ندخل معه لجاجة شرعية في صحة موقفه الاجتهادي هذا ولكن هل سمع منه أحد كلمة واحدة في إدانة موقف السيستاني وأتباعه أو في استنكار ما يجري في العراق. هل أخبره أحد أنه بالمقام الذي يحتله كان فتنة على الكثير من عامة المسلمين.
اعتدنا أن نسمع الكثير عن تهديدات المشروع الأمريكي والمشروع الصهيوني الإسرائيلي واستغلالاً لردة الفعل التلقائية التي يبديها أي مسلم ضد هذا المشروع يحشر المسلمون مباشرة في خيار أن يكونوا مع من يظن أنه الطرف المقابل أو المقاوم.
بوصفنا المسلمين الذين جعلنا الله الأمة الوسط لا نقبل أن نضيع بين إرادتين إرادة الأمريكيين واليهود وإرادة المبتدعة وأهل الضلال. يجب على أهل العلم من المسلمين أن يقوموا بالتحديد الدقيق للموقف الوسط الذي تفترضه شريعة الإسلام. هذا الموقف المتميز بعمومه وخصوصياته. والذي يعتبر وحدة /أهل القبلة/ على طريقتنا وفي إطار فهمنا أساسية أولية فيه.ثم علينا أن نتنبه عند إجراء المقارنة بين الخطرين الداهمين إلى حيثيات أخرى في ثنايا هذه المقارنة. علينا أن نتبين بوضوح الفرق بين الداء (الخفي) والداء (الجلي) أو العلة الظاهرة والعلة الباطنة. فلا أحد من الخاصة أو من العامة من أبناء أمتنا تخفى عليه أبعاد المشروع الأمريكي والصهيوني ومخاطره. ولا يجادل في ذلك إلا من في قلبه مرض من العملاء الذين باعوا أنفسهم لأعداء الأمة، بينما هناك جدل كثير، وهناك غرور كبير، وهناك حالة من الشك تعتور الكثيرين حول خطورة الداء الخفي!! وهذا ما يجب على أهل العلم أن يبينوه للناس ولا يكتموه (من كتم علماً ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة)
من حيثية أخرى على أهل العلم أن يبينوا الفرق بين المفسدة السياسية أو العسكرية التي تلامس الوجود السطحي للأمة ولا تتغلغل إلى بنيانها الداخلي، وبين المفسدة العقائدية والدينية التي تصبح في كثير من الأحيان لازماً من لوازم الأجيال تنتقل من جيل إلى جيل. والتي تخلف بثوراً في وجه الأمة وتدخل الخلل على العقائد وعلى السلوكيات وتدق المداميك وترشح الأمة المسلمة للتفجر على طريقة ما يحدث في العراق كلما هبت ريح نتنة للفتنة ودعاتها.
كل الوجود الصهيوني يمكن أن يلحق بالوجود الصليبي الذي كانت له صولة وجولة في زمن مضى. ويمكن لبعض الأسباب الاقتصادية الداخلية أن تنهار في الغد الولايات المتحدة كما انهار بالأمس الاتحاد السوفييتي. أما التغير في عقائد الناس ولو بزراعة مستوطنة بتعداد ألف نسمة فإنه يبقى ندباً في البنية العامة لا يمكن تجاوزه أو تجميله.
ستكون لدينا مشكلة أقلية جديدة في قطر، أو ستعزز أقلية موجودة في قطر آخر. وستكون هذه الأقليات مرتبطة بالخارج ليس بإيران وحدها، وإنما من وراء إيران كل القوى الساعية للسيطرة أو التدخل.
الأقليات في النظام العالمي الجديد جسر للعبور وأداة للتفتيت والتهشيم والتهميش ومحو الهوية الإسلامية الأساسية.
من الضروري لأهل العلم أن يستحضروا هذه الحيثيات عند دراسة خطورة الزحف الشيعي على أمة الإسلام والتفكير بطريقة مواجهته.
كيف نواجه
أولاً: على أهل العلم أن يلتزموا في خطابهم الإسلامي الفقهي والوعظي في المساجد وعلى المنابر وفي المحاضرات والمقالات عند الحديث عن الشيعة بالأصل الإسلامي (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) فيعطوا حقهم من أنهم مسلمون موحدون من أهل القبلة. يجمعنا وإياهم الأصل الإسلامي العام. ويتجنب المتحدثون في هذا المقام ما استطاعوا تزيين عقائد الشيعة أو تسويغ ما هم عليه من ضلالة أو فسق أو بدعة.
ثانياً: لا يجوز نبز جمهور الشيعة والإيرانيين منهم بشكل خاص بأنهم (فرس) أو (مجوس) أو إلى ما هنالك من ألقاب وألفاظ التوهين فإن هذا من العصبية المنتنة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فالعرب والفرس والكرد والترك والهنود وكل الآدميين مكرمون بكرامة الخلق الأولي والمسلمون منهم لهم حق الإسلام من الرعاية والخصوصية. ونشدد في هذا المقام على عدم جواز نبذهم بأنهم مجوس كيف وقد هداهم الله إلى الإسلام فأقروا بالشهادتين وصلوا إلى القبلة.
ثالثاً: حيثما سمح المقام، ينبغي على أهل العلم أن يقوموا بدور التوعية الشرعية في المساجد وعلى المنابر وفي الندوات والمحاضرات والمقالات والمقابلات يبينون من خلالها أن الشيعة أهل ضلال وفسق وبدعة وخرافات وخروج عن منهج الله تعالى وزيغ وانحراف. ويتم التركيز على أصول عقائدهم المنحرفة وفروعها ما يستظهرونه ويعلنونه وما يستترون به ويخفونه وتذكر بوضوح الأمور /المكفرة/ وتنسب إلى بعضهم ويؤكد أن من قال بهذا القول منهم فهو كافر خارج من الملة. وذلك مثل القول بمصحف فاطمة، أو بأن القرآن قد دخل عليه التحريف من زيادة أو نقص، أو بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما أنزل إليه بشأن علي سياسة أو خوفاً كما يزعمون، وكذلك كل من يرمي أمنا عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه وتذكر هذه المكفرات الشنيعة مع ذم أهلها والتشنيع عليهم والوقيعة فيهم في حدود أدب الإسلام العام.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه التمدد الشيعي في العالم الإسلامي وأداً للفتنة وفي الشام المبارك   الجمعة أغسطس 28, 2009 2:53 pm

3-
اقتباس :
رابعاً: في الأصول
ينبغي على أهل العلم أن يبينوا لعامة المسلمين ولخاصتهم ولا سيما أنصاف المثقفين في هذا العصر وفي مقامات عامة على المنابر وفي خطب الجمعة والمساجد وكذلك في المحاضرات والندوات أن الشيعة الاثنا عشرية في عقائدهم معتزلة قدرية أي مبتدعة وفساق. ينفون الصفات عن الباري تعالى كما ينفون القدر، وأنهم مثلهم مثل المعتزلة في القول بالعدل أي نفي القدر، وبالتوحيد أي نفي الصفات عن الباري جل وعلا، وبالمنزلة بين المنزلتين للمسلم العاصي، بل إنهم لا يصححون من مذاهب الأمة إلا مذهبهم، كما أفتى السيستاني منذ أيام على موقعه، وأنهم يعتقدون بأنه (يجب على الله أن يفعل الأفضل في حق العبد) تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
وأنهم في أصل قولهم بالإمامة نفوا الشورى وقالوا بالنص على الأئمة بأسمائهم حتى محمد بن الحسن العسكري. ويذكر أن هذا الرجل غير موجود ولا مولود ومع ذلك فهم يعتقدون خفة منهم أنه مايزال حياً في سرداب سامراء ويدعون له كل يوم بتعجيل الفرج والمخرج (اللهم عجل فرجه ومخرجه!!)
كما يذكر بالتقبيح والتشنيع سبهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جملتهم /إلا خمسة نفر/ ويعتقدون أن الصحابة بجمعهم غيروا وبدلوا بعد رسول الله أو في أثناء حياته وأن كثيراً منهم كانوا من المنافقين.
فعلى أهل العلم أن يؤكدوا دائماً على مكانة الصحابة مجتمعين وفرادى وأنهم الجيل الذي قال الله فيه (رضي الله عنهم ورضوا عنه) والذي قال فيه (محمد رسول الله والذين معه..) (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون. والذين تبؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون. والذي جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) عقيدة أن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين كلهم عدول ينبغي أن تكون واضحة مثل الشمس في نفوس أمة الإسلام وهذا واجب أهل العلم. لأن عدالة الصحابة مع أنها دين وحقيقة وواقع وتاريخ هي القاعدة التي تبنى عليها شريعة الإسلام من حيث ثبوت الكتاب والسنة اللذين تم نقلهما عن هذا الجيل المؤتمن الذي رضي الله عنه.
عدالة الصحابة وصونهم ولا سيما الثلاثة الأوائل ويركز أهل العلم كثيراً في الدفاع عن سيدنا عمر الذي كوى قلوب بعض الناس في القادسية وفي فتح الفتوح وعلى سيدنا عثمان ذي النورين، وعلى سيدنا معاوية كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أمنا عائشة رضي الله عن أمهات المسلمين أجمعين، وعلى أهل العلم أن يضموا ذكر الصحابة إلى الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين، ولا يقال المنتجبين أو الطاهرين، فإن أهل الأهواء يذكرون هذه الصفات على سبيل القيد على سبيل التكريم.
وعلى أهل العلم أيضاً أن يستنكروامن فروع الشيعة قولهم بالمتعة وان يغلظوا بشأنها وأن يلحقوها بالطريقة التي يتعاطاها القوم بها في هذا العصر بصور الزنا. وأن يحذروا الناس من مغبة مقاربتها، وأن يحذروا كذلك من طرائق تعاطيهم لها في خروجهم عن الرسوم المقررة حتى عند القائلين بها من علماء الشيعة أنفسهم.
وبالخلاصة فإن هذه المواجهة تتطلب من رجال الشريعة والدعاة القائمين على دين الله تعالى أن يجعلوا من بعض همهم أو من أكبر همهم التحذير من هذه الفتنة، والرد على جميع المفتريات التي يلقيها القوم في مجالسهم الخاصة والعامة وعلى الفضائيات والتشنيع عليهم لتنفير القلوب منهم.
وينبغي في إطار هذه المواجهة الفقهية والمواجهة الإعلامية أن يتفرغ فريق مختص لمتابعة محطاتهم الفضائية، والتقاط الشبهات التي يثيرونها لتفنيدها والرد عليها بشكل مباشر وغير مباشر. كما ينبغي إعادة نشر الكتب التي تفضح جرائمهم ومخازيهم، وكذلك تأليف كتب وأبحاث تليق بالعصر وتكتب بلغته وأسلوبه ليقبل عليها الشباب والجيل المتعلم لأن لغة الفقهاء السابقين قد تستعصي على كثير من أبناء هذا الجيل.
المواجهة الإعلامية
لا يجوز لأهل العلم والفقه والأحلام والنهى أن ينجروا وراء العوام الذين قال عنهم سلفنا الصالح رضي الله عنهم: إنهم كالهوام في الاندفاع وراء تأييد أي عمل تظاهري أو حقيقي ينفذه بعض الشيعة أو قادتهم.. كالحرب التي خاضها حزب الله في لبنان ضد إسرائيل.
ـ لا يجوز أن نبخس الناس مواقفهم أو أشياءهم، كما علمنا القرآن ولكننا لا ننساق أو نندفع في إطار التبجيل والتأييد على عماية. متبعين كل ناعق.
ـ على العلماء دائماً أن يضعوا الأمور في نصابها ففي الرؤية السياسية متسع للقول والإحاطة والفهم وتقليب الأمور على حقيقتها.
ـ إن شعار (نحن مع المقاومة) حيثما كانت وبهذا الإطلاق كما سمعناه كثيراً من بعض أهل العلم لا يستقيم شرعاً ولا عقلاً فللمقاومة صور ظاهرة وباطنة حقيقية ووهمية وقد تكون في بعض الأحيان مدخلاً لمآرب شخصية وغايات خسيسة فنحن لم نكن يوماً مع جورج حبش ولا مع نايف حواتمة وكنا ننظر دائماً إلى حركاتهم في إطارها الضلالي الخارج على منهج الله.
ـ ينبغي على أهل العلم أن يقرنوا الأبيض بالأسود من مواقف الشيعة فهم إذا فضلوا أن يلعبوا بورقة المقاومة في لبنان مثلاً فقد جلبوا المحتل إلى العراق، وتحالفوا معه، وسكتوا عليه وما يزالون ساكتين على جرائمه. وهم يقومون هناك بقتل أهل السنة وتدمير مساجدهم وإخراجهم من ديارهم. وهم أي الشيعة كما اعترفوا من سهل للأمريكان احتلال أفغانستان وأعانهم على طالبان وعلى تدمير المسلمين هناك.
إن الإشادة بالشيعة وببعض مواقفهم الظاهرة التي تميل إلى المقاومة كنوع من المناوئة أو المكايدة للحكام القائمين في عالمنا العربي هي سياسة تنقصها الحكمة والروية والنظر في العواقب.
في المواجهة الإعلامية ينبغي على أهل العلم أن يحاسبوا إيران كجهة شيعية رسمية وممثلة لما يجري على أيدي الشيعة في العالم الإسلامي وفي العراق بشكل خاص. وكذلك تحميل الشيعة جرائر السياسات الإيرانية.
على أهل العلم أن يظهروا دائماً أن الخلاف بيننا وبين إيران سياسي شرعي في حقيقته وأنه ليس مذهبياً فقط. وأن التبشير المذهبي تقصد منه أهداف سياسية تتعلق بالمفاسد والمصالح.
في المواجهة الإعلامية يجب أن يؤمن قادة المسلمين وسائل الإعلام المناسبة للتعامل مع الفتنة الشيعية من فضائيات وإذاعات محلية وندوات. وأن يرتكز الخطاب على كل ما سبق الإشارة إليه، وأن تناقش السياسات الإيرانية الداخلية والخارجية على ضوء الحقيقة.
المواجهة السياسية
أولاً: ينبغي على أولي الأمر من الحكام والعلماء التحكم بقنوات الاتصال بإيران الرسمية عن طريق السفارات. وأن نتواصل مع الإيرانيين لتبليغ احتجاجنا واعتراضنا وانذاراتنا بالتصعيد كلما صعدوا. فلا ينبغي أن يفهم أن هذه المواجهة تدعو للقطيعة مع إيران وإنما هي محاولة لرد العدوان.
ثانياً: لا نمانع من عقد هدنة على أن لا نقبل منهم قولاً، فهؤلاء قوم دينهم النفاق والتقية. وإنما نعلمهم دائماً أن مواقفنا ستنسجم مع ما نلمسه من تطور على أرض الواقع، فإن كفوا عنا كففنا عنهم. وعليهم إن كانوا مسلمين حقاً أن يتوجهوا بدعوتهم الإسلامية إلى أهل الشرك وعبدة الأوثان وإلى اليهود والنصارى.
ثالثاً: وهو المهم بل الأهم..
أن نتبنى قضايا المسلمين السنة في إيران من بلوش وإيرانيين وأكراد وتركمان. وأن نتحدث عن مظلوميتهم وعن هدر حقوقهم الإنسانية والمدنية كما يفعل أهل البحرين. فمن الضروري لأهل العلم أن يتبنوا قضايا المسلمين السنة في إيران وإسماع صوتهم للعالم، والحديث عن مظلوميتهم. فالشيعة الذين يملؤون ديارنا الإسلامية بالحسينيات والمزارات والمشاهد يحرمون المسلمين من مسجد خاص بهم في طهران.
وفي إطار المواجهة السياسية أيضاً لا بد من التنسيق مع أولي الأمر في كل قطر من بلاد الإسلام لاتخاذ التدابير اللازمة للحد من نشاط الشيعة ومراقبة تصرفاتهم ومتابعة آثارهم.
وبعد فهذا نداء أضعه بلاغاً عن دين الله سبحانه وتعالى بذلت فيه الجهد المتواضع ليكون تذكرة لأولي الألباب. أسأل الله أن يعين على الانتفاع به القادرين على القيام بحق هذا الدين.
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم. ألا هل بلغت اللهم فاشهد

كتبه / إبراهيم عمر


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: تقرير عن التشيع في سورية (ملف حركة التشيع في داريا)   الجمعة أغسطس 28, 2009 3:04 pm

اقتباس :
مقدمة:
تستهدف حركة التشيع الإيراني الفارسي الصفوي الشعب السوري بكل مقوماته السكانية وتهتم بشكل خاص بالاستهداف الأكثرية السنيّة، هذا الملف يتحدث عن حركة التشيع التي يقودها الحرس الثوري الإيراني في محيط دمشق العاصمة السورية.
مقام –لأحد الصالحين- يتم تبنيه من قبل المرجعية الإيرانية العليا في دمشق حيث يتم في المرحلة الأولى تكبير حجم القبر بشكل لافت للنظر، وإلصاق اسم أحد أهل البيت من أبناء أو بنات سيدنا علي بن أبي طالب أو بنيه الحسن والحسين رضي الله عنهم جميعاً. يتم إلصاق الاسم بهذا القبر، وجعله مزاراً كبيرا،ً ويتجه الحجيج الإيراني بالمئات إلى هذا القبر، ثمّ يصبح الحجيج بالآلاف، لإثارة ضجة كبيرة عن المكان، والتأكيد على أنّه قبر لأحد أهل بيت سيدنا علي رضي الله عنهم جميعاً. ثمّ بعد ذلك وخلال عدة سنوات يتم شراء الأراضي والبيوت المحيطة بالقبر، ليتم إنشاء حسينية كبيرة(معبد للشيعة) على القبر، وكذلك لبناء فنادق وأسواق وأماكن سكن محيطة بالقبر والحسينية، بحيث تكون مستعمرة إيرانية تحت غطاء الدعوة الدينية للتشيع لأهل البيت.
نسوق في هذا التقرير ما حصل لأحد القبور في مدينة داريا، حيث قدِم بعض الإيرانيين إلى بلدة داريا ليكتشف أن في وسط البلدة قبراً قديماً يعتقد أهل البلدة أنه لأحد الأولياء الصالحين، فيقرؤون الفاتحة عليه ويتبركون به. فيما بعد وفي بداية التسعينيات من القرن الماضي قام الإيرانيون ببناء قبر كبيرفوق القبر القديم، واشتروا المكان المحيط بالقبر لإقامة ساحة محيطة بالقبر، تحضيراً للزوار الذين بدأوا يتوافدون بالمئات من الحجاج الإيرانيين، ثمّ تكاثروا ليصبحوا بالآلاف. ووضعوا على القبر اسم السيدة سكينة بنت سيدنا علي كرم الله وجهه. واشتروا المكان وبدأ الإيرانيون يشترون الأراضي والبيوتات االمحيطة بالقبر لبناء الفنادق والأسواق في محيط القبر. وفي العام 2003 وبعد استكمال شراء العقارات المحيطة في القبر بدأ الإيرانيون بإنشاء حسينية ضخمة على القبر باسم –مقام السيدة سكينة بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام، والبناء الضخم ما زال تحت الإنشاء، حيث تمّ بناء أسواق في محيطه وعمارات سكنية وفنادق تمهيداً لإقامة مستعمرة إيرانية في مدينة داريا.
ومن الملاحظ أنّ كبار الشخصيات الإيرانية تزور هذه المقامات دعماً للمشروع، وآخرهم زيارة رئيس الجمهورية الإيرانية –أحمدي نجاد- في زيارته لسوريا للمقام وتفقده له في زيارته الأخيرة لدمشق بتاريخ 20/1/2006م –مرفق صور تفصيلية حديثة منذ أيام للحسينية ومحيطها. علماً أنّ المدينة صغيرة لا يزيد عدد سكانها عن ثمانين ألفاً وسكانها الأصليون من السنّة.
أهل المدينة شعروا بالمخطط الإيراني الخطر على مدينتهم وعلى قطرهم، حاولوا الاحتجاج على ذلك لرئيس البلدية، الذي تعاطف معهم، غير أنهم جوبهوا بموقف متشدد من النظام السوري ممثلاً بأجهزته الأمنية، التي أقالت رئيس البلدية المتعاطف، وعيّنت بديلاً عنه، الذي قال لأهل المدينة لا أستطيع فعل شيء، لأنه تمّ تهديدي من قبل الأجهزة الأمنية، وطلبوا مني أن أدعم مشروع المستوطنة الإيرانية هذا.
أهل المدينة يقولون إن مدينتهم (داريا) لا يوجد فيها أي عائلة شيعية، فلماذا تبنى عندنا هذه الحسينية الكبيرة؟ أجهزة المخابرات السورية أحضرت المحتجين من أهل المدينة، وتمّ تهديدهم فرداً فرداً بسوء العاقبة إن هم تابعوا احتجاجهم على المشروع الإيراني!.
من الملاحظ أن المقام (الحسينية) والمحلات التجارية كلها يكتب عليها باللغتين العربية والإيرانية –انظر صورة اللوحة المكتوبة على باب المقام. الأراضي في محيط الحسينية ارتفعت أسعارها، والمحلات التجارية كذلك بشكل لم يشهد له مثيلاً أهل البلدة.
نرفق صوراً حديثة عن المشروع لتوثيق ما قلناه، علماً أنّ مثل هذا المشروع يشكل الأنموذج الذي يعمل عليه المستعمرون الإيرانيون للتبشير بدعوتهم، التي غطاؤها ديني وحب لآل البيت، وباطنها مشروع استعماري استيطاني استئصالي، يشكل النموذج العراقي من فيلق بدر وجيش المهدي ومغاوير الداخلية الأنموذج الحقيقي له. ويشكل القتل والتهجير في الجنوب العراقي وفي أحياء بغداد السنيّة وأكداس الجثث المقتولة يومياً من السنّة والمبعثرة في أماكن مختلفة من بغداد، وهم حصيلة ما تأخذه الشرطة ومغاوير الداخلية من أبناء السنة على الحواجز أثناء الليل.
هذه النماذج كلها هي مستقبل المشروع الإيراني الفارسي، الذي تلوح آفاقه في سماء القطر السوري، من خلال المستعمرات الإيرانية المنتشرة حول دمشق بشكل أساسي، وفي المدن السورية وريفها بشكل عام. وما مستعمرة السيدة زينب، والتي كان أصلها قرية سنّية في محيط دمشق، والتي أصبح تعدادها الإيراني بعشرات الآلاف، ومستعمرة السيدة رقية جنوب الجامع الأموي - حي العمارة ـ والذي تمّ استملاكه من قبل الحرس الثوري الإيراني في مربع سكني كامل بنفس الطريقة. وكذلك في مدينة حلب منطقة المشهد (سيف الدولة)، وفي مدينة الرقة، وبناء الحسينيات الضخمة على قبور الصحابي عمار بن ياسر رضي الله عنه وعلى قبر التابعي أويس القرني، والحوزات والمعاهد العلمية التابعة لها، ونشر التشيع في محيطها الذي لم يكن فيها أي شيعي، وكان أهلها كلهم من السنّة. وكذلك مقام زين العابدين رضي الله عنه في أطراف مدينة حماة، والذي بُدئ ببناء الحسينية الكبرى عليه، تمهيداً لبناء الأسواق والأحياء السكنية للمستعمرة الجديدة. إنها بحق هجمة إيرانية فارسية، ظاهرها الدعوة والإرشاد والحب لآل البيت، وحقيقتها مشروع استعماري استئصالي إيراني، هدفه احتلال المنطقة، وتغيير دين أهلها، وتهجير وقتل من لا يستجيب لهذه الدعوة ولهذا المشروع.
إنه حلم الخميني الذي دعا إليه ولم يستطع تحقيقه، يحققه أحفاده من بعده، وشعاره الذي رفعه لثورته الإيرانية الفارسية (تصدير الثورة)...!
إن تهديد الاستقرار في المنطقة عموماً، وفي سورية خصوصاً، ينبع من هذه المشاريع التي خططت لها وموّلتها الحكومة الإيرانية وأدواتها الظاهرة؛ الملالي الدعاة للتشيع لآل البيت، وحقيقتها أجهزة استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
ليس بعيداً عن ذلك تحرك الأقليات الشيعية في جميع الأقطار، وبدء تحديها حتى للأكثريات السنّية الموجودة معها منذ مئات السنين، وصولاً إلى مشاريع العصيان المسلّح، كما حدث في اليمن (مشكلة الحوثي). وهكذا يمتد مشروع السيطرة والنفوذ الإيرانيين، بجيوش من الدعاة، تشكل الغطاء للعمل الاستخباري، ولتجنيد المؤيدين بمختلف المغريات، على رأسها المال والنساء. ومن المتعارف عليه في دمشق عند الشباب أنّ كل ما تريده من بيوت للدعارة أو شراء المخدرات أو الممنوعات فما عليك إلا أن تتوجه إلى مدينة -السيدة زينب- حيث يتوفر لك كل ذلك!.
هذا غيض من فيض، في إطار هذا المشروع الفارسي المرعب، الذي يزحف على المنطقة، يتناولها من كل جنباتها. سنوافيكم تباعاً بكثير من التفاصيل عن هذا المشروع بعون الله وتوفيقه. حماية لبلدنا سورية خصوصاً، ولأمتنا العربية والإسلامية عموماً.

اقتباس :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: مختصر فيه بيان نشاط الرافضة في محافظة الرقة بسوريا   الجمعة أغسطس 28, 2009 3:07 pm

اقتباس :
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
وبعد

فأقول مستعيناً بالله :
إن نشاط الشيعة في الرقة بدأ بشكل ملحوظ منذ ما يزيد على عشرين عاماً، عندما استصدروا قراراً من الحكومة السّوريّة بنبش المقبرة التي كانت تدعى مقبرة أويس آنذاك و إزالتها بالكلية، و فعلاً قامت الحكومة بإنذار الأهالي لإزالة قبور أقربائهم من المقبرة، وكان من بين هذه القبور قبور أعمامي - رحمهم الله – ثم شرع الرافضة بعد ذلك ببناء مسجد كبير مكان هذه المقبرة فوق قبري عمار بن ياسر و أويس القرني – رضي الله عنهما ،إذ تذكر الروايات أنهما دفنا في هذا المكان بعد أن جرحا في معركة صفين التي لا تبعد كثيراً عن هذا المكان.
لكن يشاء الله سبحانه أن تتسلم مهمة البناء هذه شركة وطنية قامت بأعمال سرقة في المشروع و تأخر البناء كثيراً.
ثم قامت السفارة الإيرانية بفسخ العقد مع هذه الشركة وتسليم المشروع لشركة إيرانية قامت بإنجاز العمل بشكل سريع، ثم تم افتتاح المقام في عام 2001 للميلاد، عندما جاء رجل سمعت أنه خال حسن نصر الله زعيم حزب الله الرافضي في لبنان، و قام هذا الرجل بتوزيع الهدايا على أهالي البلد بشكل كبير، حتى أنه اجتمع عدد كبير من الأهالي و أُذِّن بآذان الشيعة للمرة الأولى في مدينة الرقة في هذا العام وفي هذا المسجد فقط .
ثم اتخذ الرافضة هذا المسجد مقراً لنشر دعوتهم في المدينة. و تتالت زيارات رجال الدين الرافضي على البلد، و كان من بينهم عبد الحميد المهاجر، ثم تم تأسيس فرع لجمعية المرتضى الشيعية التي يرأسها جميل الأسد في المحافظة، و قامت هذه الجمعية باستقطاب بعض مرضى القلوب من الوصوليين، نظراً لما يتمتّع به رئيسها من سلطة و نفوذ كونه عم رئيس الجمهورية . و الذي سهل مهمة نشاط كل هؤلاء ما تدعيه بعض قبائل المنطقة من انتسابها لآل البيت النبوي، و على رأس تلك القبائل قبيلتا النعيم و المرندية. مع أن المعروف أن قبيلة النعيم ليس لها كبير أو شيخ مع كبرها حتى صار ينتسب لها كل من ليس له نسب معروف أو قبيلة معروفة، لأن أي قبيلة سوف تطلب منه حجته في الانتساب إليها، كما أن الادعاء لهذه القبيلة يمنحك شرف الانتساب لأي طريقة صوفية، و يعطيك الكرامات التي تريد، بل إني رأيت بعض الأكراد ينسبون لهذه القبيلة. أما قبيلة المرندية فالذي أعرفه أن مرند مدينة في بلاد فارس، و على كل حال قام الرافضة بإقناع بعض أهالي هاتين القبيلتين أنهم سادة الشيعة و كبراؤهم، و قاموا بضخ الأموال إلى بعض المعروفين في القبيلتين تأليفاً لهم و تشجيعاً لنشر الدين الرافضي في المدينة.
فاتني أن أذكر أن المشجع الأكبر لهذا النشاط من المشايخ الذي يدعون الانتماء للسنة الشيخ الدجال أحمد بدر الدين حسون الذي كان مفتياً لمدينة حلب آنذاك فهو كان يزور المدينة برفقة غالب الوفود الرافضية.
بل زاد على ذلك أنه كان يتكلم في عرض الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه و ينتقص من أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها .
ومما يذكر هنا أن أحد كبار مشايخ الصوفية في مدينة حلب قد تصدى لهذا الدجال و هو الشيخ محمود الحوت مدير المدرسة الكلتاوية في حلب. وهذا الرجل مع أنه يقول بإيمان فرعون إلا أنه لم يرض بما تعرض له الصحابة من سب و انتقاص على يد ذلك الدجال. و هذا الرجل له شهرة كبيرة في حلب. حتى قيل لي إنك إذا أردت أن تحضر الجمعة في مسجده بباب الحديد فإنه يجب عليك أن تذهب منذ الساعة التاسعة صباحا. و أذكر مرة أني صليت التراويح خلف أحد تلاميذه فقام بين الركعات، و ذكر حديثاً يرويه معاوية – رضي الله عنه – ثم قال : اللهم ارض عن معاوية وعن أبي سفيان وعن هند أم معاوية رغم أنف الناس كلهم وصرخ بها حتى شعرت أنه يخرجها من أعماق قلبه.
بعد ذلك قام الرافضة بتجنيد رجال من أهالي المدينة لنشر الدين الرافضي فيها و كان على رأس هؤلاء رجل يدعى عبد الكريم الغفاف المرندي، و آخر يدعى عبد المجيد السراوي، و أمدتهم بالأموال و الدعم الكامل من الأجهزة الأمنية لمساعدتهم في مهمتهم، و التنكيل بكل من يقف في وجههم .
ومما يذكر في نشاط الرافضة أيضاً تجنيد بعض المدرسين من الوافدين إلى المحافظة لنشر دينهم بين الأطفال و الطلبة و بشكل خاص في القرى و المناطق النائية جداً. و شاهدت ذلك بأم عيني؛ إذ رأيت مدرساً في إحدى المناطق البعيدة التي لا يكاد يعرف أهل المدينة باسمها حتى يعلم الأطفال القرآن في فترة الصيف. و لما استغربت لهجته سألت عنه أهل القرية قالوا : إنه من السلميّة، و إنه شيعي والمساكين لا يعرفون معنى هذه الكلمة. و عند ذكر المدرسين فإن أكبر إنجاز للرافضة في المحافظة كان على يد مدرس ذهب للعمل في لبنان، ثم رجع بالدين الشيعي و نشره في قريته، حتى صارت القرية كلها شيعية، و هذه القرية تدعى ( البوحمد ) و تقع شرقي مدينة الرقة.
أما الآن فقد قام الرافضة بافتتاح معهد رافضي للمستوى الجامعي في منطقة الطبقة أو ما يدعى بمدينة الثورة مع أن المدينة كلها ليس فيها إلا مدرسة شرعية واحدة ثم قاموا بنشر المدارس الصغيرة في أحياء المدينة .
و الفتنة الكبيرة حدثت بعد حرب لبنان الأخيرة ،حيث ظهر الرافضة بمظهر الأبطال، فاستطاعوا كسب قلوب العامة من المسلمين. و عندما حذر بعض السلفيين في المدينة من ذلك الحزب قامت السلطات باعتقال عدد منهم بلغ نحو 22 شخصاً .
لكن و لله الحمد يشاء الله أن لا يتم لهم ذلك؛ ففي صباح عيد الأضحى لعام 1427 للهجرة قام الرافضة بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين – رحمه الله – وهذا الرجل يدين له أهل الجزيرة كلهم بالولاء و المحبة، وهو عندهم رمز من رموز البطولة و الشهامة ،و خصوصاً عندما ينتخي بـ ( أنا أخو هدلة ) فإنها تثير في قلوب الناس هناك شعورا لا يوصف بالفخر، بل إنك تجد كثيراً من شباب المنطقة يكنّي نفسه بأبي عدي.
المهم أن إعدام هذا الرجل على يد الرافضة أثار في قلوب العامة ومن لديه العصبية القبلية أثار في قلوبهم حقدا عظيما على الرافضة، بل إن بعضهم صار يكرههم أكثر من اليهود. لكن بقي بعض المتبلدين من طلبة الجامعات و بخاصة ممن يحضر عند الدجال أحمد حسون من طلاب جامعة حلب، بالإضافة إلى بعض من يدعي الثقافة يقول إن الفتنة بين السنة والشيعة شيء تريده أمريكا و يجب أن لا نحقق لها مبتغاها، و أن كل ما يقال عن الشيعة إنما جاء من الوهابيين الحاقدين، و أنه من السعودية حليفة أمريكا، ذلك لأن إيران هي الدولة الوحيدة التي تقف في وجه أمريكا. طبعاً هذه الأفكار غالبها يأتي من البعثيين الذين يملأ الحزب رؤوسهم بما يريد.
كما أذكر أيضا من فضل الله أن بعض مشايخ البلاد قد انتبه للغزو الرافضي فحذر منه و على رأس هؤلاء الشيخ الفاضل الدكتور وهبة الزحيلي. ثم سمعت مؤخرا أن محمد حبش عضو مجلس الشعب قد حذّر منهم و الله الموفق.
هذا ما فتح الله عليّ به والحمد لله رب العالمين و صلى الله على نبيينا محمد و على آله وصحبه أجمعين.

متبه حمود العنزي


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
عبدالرحمن



عدد المساهمات : 104
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه التمدد الشيعي في العالم الإسلامي وأداً للفتنة وفي الشام المبارك   الإثنين أغسطس 31, 2009 2:48 am

بارك الله فيك وادعوا الله عز وجل ان يهديهم لسنة الله ورسوله ويقراؤوا القران ففيه الكثير من مدح صحابة رسول الله وخصوصا قي سورة التوبة اية 87-89
وسورة الفتح اخر اية فقد ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته في التوراة والانجيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه التمدد الشيعي في العالم الإسلامي وأداً للفتنة وفي الشام المبارك   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 10:49 pm

اقتباس :
{ لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{88} أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{89}التوبة
اقتباس :
{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{29}الفتح


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
 
كيف نواجه التمدد الشيعي في العالم الإسلامي وأداً للفتنة وفي الشام المبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي :: منتديات علامات الساعة والفتن و الملاحم :: الفتن و الملاحم والإعداد لها-
انتقل الى: