التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي
[url=/image_preview.php?i=390&u=14065709][/url]

التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي


 
الرئيسيةبوابة التذكرةس .و .جدخولالتسجيلتسجيل دخول الأعضاء
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونتبرأ من كل صور النساء التي تظهر في الإعلانات في هذا المنتدى فإثم ظهورها على صاحب الشركة هو من يضعها ويتحكم فيها

شاطر | 
 

 بلاد الشام والفتن والملاحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: بلاد الشام والفتن والملاحم   الجمعة أكتوبر 23, 2009 4:01 am

اقتباس :
بلاد الشام والفتن والملاحم
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

هذه الملاحم نهايتها -كما أخبر النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، بجزمٍ ويقين، لا بظنٍّ وتخمين-، إنما هي للمسلمين، والكلام حولها كثير، ويحتاج إلى فهم وربط، والذي يتأمل الأحاديث الصحيحة الواردة في الملاحم والفتن تأملاً جيداً، ويربطها مع بعضها بعضاً يجـد أنَّ الله -عزّ وجلّ- سَيُعيدُ الخـيْرَ للمسلمين قبل هذه الملاحم، ولا يَبْعُدُ أن يكون لهم خليفة عامّ قبل المهدي([57])؛ فقد ثبت من حديث عوف بن مالك-رحمه الله عنه- أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن يجمع الله على هذه الأمّة سيفين، سيفاً منها، وسيفاً من عدوها» ([58])، وأمتنا تجتمع عندما يزول الخلاف بينها، ولا سيما عندما تستعد لمواجهة عدوها.
ويعجبني تفسير شيخ الإسلام لقولـه -عزّ وجل-: ¼ ‚PV�MX… N…èS£YÉÞWTŽ óØS|`TŠPY¡WÅSTÿ †[TŠ…W¡WÆ †_ÙT~YÖVK… » [التوبة:39] بأنَّ العذاب الأليم الوارد في هذه الآية هـو قولـه –عــزّ وجلّ-: ¼ `èVK… óØRÑW©️Y‰<ÕWTÿ †_TTÅW~TY®️ WÌÿY¡STÿWè yRÑWµ`ÅWTŠ ð§ فبلاد الشام معقل المسلمين في الفتن، والله -عزّ وجل- يبعث منها موالي يؤيد بهم الدين؛ كما ثبت عن أبي هريرة، قال: قال صلى الله عليه وسلم: «إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي، أكرم العرب فرساناً، وأجودهم سلاحاً؛ يؤيّد الله بهم الدين» ([59]).
وقد تقدّم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فسطاط([60]) المسلمين بأرض يقال لها الغوطة، فيها مدينة يقال لها: دمشق؛ خير منازل المسلمين يومئذ» ([61]).
إنّ الملاحم -بلا شك- لها مقدمات، تهجم على الناس دون مقدمات، ولعل مقدماتها طمع الكفار بخيرات هذه البلاد([62])، ولا سيما أنه ثبت من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مُنعت([63]) العراق درهمها وقفيزها، ومُنعت الشام مُدْيَها ودينارها، ومُنعت مصر إردبَّها ودينارها، وعُدتم([64]) من حيث بدأتم، وعُدتم من حيث بدأتم، وعُدتم من حيث بدأتم» ([65]) شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه.
والقفيز والمُدْي والإردبّ: مكاييل معروفة معينة في ذلك الزمان، وفي تسمية النبي صلى الله عليه وسلم مكيال كل قومٍ باسمه المعروف عندهم دليلٌ على أنه صلى الله عليه وسلم كان يعرف كلام الناس، وإن بعدت أقطارهم، واختلفت عباراتهم.
والنَّاظر في كتب الشُّرَّاح يجد أنهم -على اختلاف أعصارهم وأمصارهم، وعلى تباعد الزمن بينهم- كلٌّ منهم يقول: وقع هذا الحديث في زماننا، فلو نظرنا عند الخطابي -مثلاً- في «المعالم» ([66])، وابن حزم في «المحلّى» ([67])، أو الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» ، أو القاضي عِيَاض في «إكمال المُعْلِم» ([68])، أو النـووي في «المنهاج شرح صحيح مسلم» ([69])، أو صدّيق حسن خـان في «السراج الوهاج» ([70])، كلهم يقولون: وقع الحديث في زماننا، مع تباعد هذه الأزمنة(!)
وهذا الحديث يحتاج إلى تأن في إدراكه وفهمه.
لذا؛ فإنّ الفقهاء قد استنبطوا منه فوائد كثيرة، والذي يهمنا منه ما يخص الملاحم، والذي أراه راجحاً -بعد جمع ما ورد في الباب- أنّ هذا المنع لم يقع -بعد- بقرائن قويّة:
1- منها ما ورد عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- موقوفاً -وهو في حكم الرفع- قال: «يوشك أهل العراق أن لا يُجبى إليهم قفيز ولا درهم» قيل: من أين ذاك؟ قال: «مِن قِبَلِ العجم»، ثم قال: «يوشك أهل الشام أن لا يُجبى إليهم دينار ولا مُدْي» قيل: من أين ذاك؟ قال: «من قِبَلِ الروم»، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثياً»، أو قال: «يحثو المال حثواً، ولا يعدُّه عدَّاً» ([71])؛ فذكر المهدي بعد هذا الأمر.
وفي هذا إشارة إلى أنّ هذا المنع إنما يكون قبل المهدي، وهذا الطمع لا يبعد -عندي- أن يكون هو بدايات الملاحم المذكورة.
ومما ينبغي أن نلفت إليه الأنظار في كلام جابر: أنَّ الذي يمنع أهل العراق خيرات بلادهم إنما هم العجم([72])، بينما الذي يمنع أهل الشام خيرات بلادهم هم الروم([73]).
وتعجبني في هذا الباب رواية عند البيهقي بإسناد صحيح فيها زيادة على ما ذكر في الحديث الأول، قال: «والذي نفسي بيده ليعودنَّ الأمر كما بدأ»،ذكرها ثلاثاً، ثم قال: «ليعودنّ كلّ إيمان إلى المدينة كما بدأ منها، حتى يكون كلّ إيمان بالمدينة».
لذا وضع أبو عمرو الداني هذا الحديث تحت باب: «ما جاء في المهدي»، وكذا صنع القرطبي في «التذكرة» ([74])؛ فوضعه تحت باب: «الخليفة الكائن في آخر الزمان المسمى بالمهدي، وعلامة خروجه»، جعل هذا المنع علامة على خروج المهدي، وكذا كلام صديق حسن خان في «السراج الوهاج» ([75])، قال: «وهذا الحثو الذي يفعله هذا الخليفة يكون لكثرة الأموال والغنائم والفتوحات مع سخاء نفسه([76])».
وطوَّل في تقرير: أنَّ المهدي هو المعنيّ.
فهذه الملاحم تكون عند الطمع في خيرات العراق، وخيرات الشام، والباقي من الدنيا أقلُّ من الزائل؛ نسأل الله -تعالى- أن يجعلنا جنداً للإسلام والمسلمين -على الحقّ واليقين-.
ومما ينبغي أن يذكر في هذا المقام -وهو مهم- حديث أبي هريرة، قال: قال صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره؛ فلا يأخذ منه شيئاً» ([77]).
وهذا الانحسار ليس البترول؛ فهو مردود من وجوه عديدة.
وهذا الانحسار يكون قبل المهدي؛ بدلالة ما ثبت عن علي قال: «الفتن أربعة: فتنة السراء، وفتنة الضراء، وفتنة ذكر فيها معدن الذهب وانحسار الفرات، ثم قال: «ثم يخرج رجل من عترة النبي صلى الله عليه وسلم»([78])؛ فهذا الانحسار -أيضاً- يكون قبل المهدي.
ويؤكد هذا: ما ثبت عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبيه، قال: شُكي إلى عبدالله بن مسعود الفرات، فقالوا: نخاف أن ينفتق علينا([79])، فلو أرسلت من يسكّره([80])، فقال عبدالله: «يوشك أن تطلبوا في قراكم([81]) هذه طستاً من ماء فلا تجدونه، ينزوي كل ماء إلى عنصره، فيكون بالشام بقية المؤمنين والماء» ([82]).
والشاهد قولـه: «ويكون بقية المؤمنين بالشام»؛ فعند الانحسار يكون بقية المؤمنين في الشام، وتبدأ الملاحم من هنا، فهذه كلها: إرهاصات، ومقدمات.
وهذا لا يعني: أنَّ بلاد الشام لا يوجد فيها مصائب ولا فتن، لا؛ فالشام لا بدَّ أن يصيبها شيء كثير، سواء في السابق أو اللاحق، وفتنة (التتار) لم تبق مدينة من بلاد الشام إلا وقد أصابها منها شرّ عظيم فيها؛ فإنهم أسعروا الدنيا ناراً.
والكلام في هذا طويل وكثير، وهنالك نصوص عديدة وكثيرة فيها بيان وصول الشر في كل مكان في آخر الزمان، والفتن ستشتد، والسعيد من يجنبها، وييسّر له المقام في آخر الزمان في الشام.
عن أبي أمامة قال -وهو موقوف وله حكم الرفع-: «لا تقوم الساعة حتى يتحوّل خِيار أهل العراق إلى الشام، ويتحوَّل شرار أهل الشام إلى العراق» ([83]).
قال أبو أمامة على إثره قال صلى الله عليه وسلم على أثره: «عليكم بالشام».
ولـه شواهد كثيرة جداً: أجودها وأوضحها عن شرحبيل بن مسلم، عن أبيه قال: «بلغنا أنه لن تقوم الساعة حتى يخرج خيار أهل العراق إلى الشام، ويخرج شرار أهل الشام إلى العراق» ([84]).
وعن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما-: «ليأتينَّ على الناس زمان لا يبقى فيه مؤمن إلا كان بالشام» ([85]).
والآثار والأحاديث تدلُّ على أنَّ تحوُّل المؤمنين في آخر الزمان سيكون إلى الشام، ولا سيّما عند اشتداد الفتن في أقطار الأرض، ولذا ثبت من حديث عبدالله بن حوالة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا ابن حوالة؛ كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صَيَاصي([86]) بقر؟»، قال: قلت: أصنع ماذا يا رسول الله؟ فقال: «عليك بالشام» ([87]).
عن مكحول، قال: «لَيَتمخَّرَنَّ الروم الشام أربعين صباحاً لا يمتنع عنها إلا دمشق وعمان»([88])، وفي رواية: «لا يمتنع منها إلا دمشق وأعالي البلقاء» ([89]).
وعن عبدالرحمن بن سلمان، قال: «سيأتي ملكٌ من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق» ([90])؛ فهو يَمْخَرُ المدائن كلها إلا دمشق.
وعليه، فمن الأحاديث التي فيها ذِكْرٌ للفتن والملاحم وبلاد الشام شيء كثير يفيدنا مجمله: أنه يقع صلح بين المسلمين -والظاهر أنه يكون لهم كيان وإمام- وبين الروم، ونقاتل معهم عدواً آخر، ويرفع واحد من الروم الصليب ويثور رجل مسلم عليه، فيقتله، ويكسر الصليب، وحينئذ يغدر الروم، وتبدأ الملحمة بيننا وبينهم.
وفي هذا حديثٌ عن يُسَير بن جابر، قال: هاجت ريحٌ حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجّيرى([91]) إلا: يا عبدالله بن مسعود جاءت الساعة: قال: فقعد ابن مسعود وكان متكئاً، فقال: «إنَّ الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة»([92])، ثم قال ابن مسعود بيده هكذا، ونحَّاها نحو الشام، وقال: «عدوٌّ يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام».
وفي رواية: «عدوٌّ يجمعون لأهل الشام»، قلت: الروم تعني؟ قال: «نعم؛ ويكون عند ذاك القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شُرْطةً للموت لا ترجع إلى غالبة، فيقتتلون ثلاثة أيام حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء، وهؤلاء؛ كلّ غير غالب، وتفنى الشُّرْطة([93])، ثم يشترط المسلمون شُرْطةً للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون، حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غير غالب، وتفنى الشُّرْطة، ثم يشترط المسلمون شُرْطةً للموت، لا ترجع إلا غالبة».
وفي المرة الثالثة -في هذه المقتلة، أو الملحمة-، يكون فيها المسلمون في دمشق، ويكون الروم فيها بدابق أو بالأعماق([94])، ويكونون في هذا المكان بحكم الهدنة الأولى التي كانت بينهم، ثم في المرة الثالثة قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء؛ كلٌّ غير غالب»، حتى إذا جاءت المرة الرابعة يأتيهم مَدَدٌ من المدينة، من خيار أهل الأرض؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة([95]).
ثمّ أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في أخر هذا الحديث: أنَّ الشيطان يأتيهم ويقول: «إنّ المسيح قد خلفكم في أهليكم»، هذا مجمل ما ورد من الملاحم.
وينبغي أن ننوّه إلى أنه تزداد شهوة الكلام عند حلول الفتن، وتظهر جرأة كثيرة من الناس وقتها، فيحلو لهم آنذاك استرجاع أحاديث الفتن، وتقليب صفحاتها، ويروون ذلك، ويزداد في اجتماعهم في المجالس!
فالواجب التنبيه والتحذير من الفتن، والتأني في تطبيقها أحاديثها على الواقع الحالي، أو الإسقاط؛ فالإسقاط -هكذا- ليست له قواعد دقيقة، وهو ليس من صلب العلم، وإنما هو من مُلَحه؛ فتنبّهوا.



([58]) أخرجه أبو داود، وصححه شيخنا في «صحيح الجامع» (5221).
([59]) أخرجه ابن ماجه والحاكم، وحسَّن إسناده شيخنا -رحمه الله- في «الصحيحة» (2777).
([60]) أي: مجمع، والمراد: المكان الذي يجتمع فيه المسلمون، ويتميز صفهم من فسطاط النفاق والكفر.
([61]) سبق تخريجه (ص34).
([62]) كما في حديث تداعي الأمم.
([63]) أي: ستمنع، بضميمة وقرينة (وعدتم).
([64]) أي: عدتم غرباء كما بدأ الدين.
([65]) أخرجه مسلم.
([66]) انظر «معالم السنن» (3/35).
([67]) «المحلّى» (5/170و 7/254).
([68]) وهو في «الإكمال» (7/254 و 8/434).
([69]) «شرح صحيح مسلم» (18/28).
([70]) «السراج الوهاج» (11/367-368).
([71]) أخرجه مسلم.
([72]) من العُجْمة، وإن كان عربياً وفي لسانه عجمة، ولا يحسن العربية؛ فهو أعجمي.
([73]) جنس من الناس معروف كالعرب والفرس والزنج، وهم الذين نسميهم: الإفرنج، وهم اليوم أهل أوروبا، وهم من ولد روم بن عيص بن إسحاق.
([74]) «التذكرة» (ص558-559).
([75]) «السراج الوهاج» (11/381).
([76]) يعني: المهدي.
([77]) متفق عليه.
([78]) أخرجه ابن أبي شيبة بسنده إلى علي -رضي الله عنه-.
([79]) أي: يغرقنا.
([80]) أي: يسد فاه.
([81]) قال الشيخ مشهور: «والصواب: (فراتكم هذا)، كما بينته في دراسة مفردة عن العراق في أحاديث الفتن».
([82]) أخرجـه عبدالرزاق والحاكـم وابن عساكر، وصححه شيخنا في «الصحيحة» (3078).
قال الشيخ -ثمت-: «والحديث وإن كان موقوفاً فهو في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال من قبيل الرأي كما هو ظاهر».
([83]) أخرجه أحمد (22145)، وهو صحيح.
([84]) أخرجه ابن عساكر (1/3016) بسند جيد.
([85]) أخرجه عبدالرزاق بسند جيد.
([86]) أي: قرونها، وشبّه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها.
([87]) أخرجه أحمد والطيالسي.
([88]) أخرجه أبو داود في رواية اللؤلؤي، ومن طريقه ابن عساكر بإسناد صحيح إلى مكحول.
([89]) أخرجه نعيم بن حماد في «الفتن».
([90]) أخرجه أبو داود ومن طريقه ابن عساكر، وصحّح إسناده مقطوعاً على عبدالرحمن -هذا- شيخنا -رحمه الله- في «صحيح أبي داود» (3877).
([91]) أي: ليس له عادة.
([92]) أخرجه مسلم.
يعجبني في هذا -تَظَرُّفاً- كلامٌ أورده السخاوي في «الضوء اللامع» (1/377) في ترجمة عالم بالفرائض والمواريث أنه كان يقول: «ما دمت بين أظهركم فانتم آمنون من ظهور الدجال»؛ مستدلاً بقول ابن مسعود: «لا يقسم ميراث، ولا يُفرح بغنيمة».
([93]) تقع مقتلة عظيمة في صفوف المسلمين.
([94]) وهما قريتان بالقرب من حلب.
([95]) أخرجه مسلم.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
 
بلاد الشام والفتن والملاحم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي :: منتديات علامات الساعة والفتن و الملاحم :: ذكر البلاد في علامات الساعة-
انتقل الى: