التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي
[url=/image_preview.php?i=390&u=14065709][/url]

التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي


 
الرئيسيةبوابة التذكرةس .و .جدخولالتسجيلتسجيل دخول الأعضاء
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونتبرأ من كل صور النساء التي تظهر في الإعلانات في هذا المنتدى فإثم ظهورها على صاحب الشركة هو من يضعها ويتحكم فيها

شاطر | 
 

 تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماء

avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الإثنين يوليو 20, 2009 11:54 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما وعدتكم أن يكون لحديث الفتن موضوع مستقل

أطرح بين أيديكم الفتن التي ظهرت .. فظهور الفتن إحدى علامات الساعة



فمن الفتن التي ظهرت :

أ ـ ظهور الفتن من المشرق

أكثر الفتن التي ظهرت في المسلمين كان منبعها من المشرق

من حيث يطلع قرن الشيطان

وهذا مطابق لما أخبر به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم .

فقد جاء في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول : ( ألا إن الفتنة ها هُنا ، ألا إن الفتنة ها هُنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان ) رواه الشيخان .

قرن الشيطان : قوة الشيطان وأتباعه ، أو أن للشمس قرن على الحقيقة ، وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجود عبدتها له .

وفي رواية لمسلم أنه قال : ( رأس الكفر من ها هُنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان ) . يعني المشرق . رواه مسلم .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : دعا النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم باركـ لنا في صاعنا ومُدنا ، وباركـ لنا في شامنا ويمننا ) . فقال رجل من القوم : يا نبي الله ! وفي عراقنا . قال : ( إن بها قرن الشيطان ، وتهيج الفتن ، وإن الجفاء بالمشرق ) رواه الطبراني .

قال ابن حجر : [ وأول الفتن كان منبعها من قبل المشرق ، فكان ذلكـ سبباً للفرقة بين المسلمين ، وذلكـ مما يحبه الشيطان ويفرح به ، وكذلكـ البدع نشأت من تلكـ الجهة ]

فمن العراق ظهر الخوارج ، والشيعة ، والروافض ، والباطنية ، والقَدَرية ، والجهمية ، والمعتزلة ، وأكثر مقالات الكفر كان منشؤها من المشرق ، من جهة الفرس المجوس ، كالزردشتية ، والمانوية ، والمزدكية ، والهندوسية ، والبوذية ، وأخيراً وليس آخراً : القاديانية ، والبهائية ... إلى غير ذلكـ من المذاهب الهدامة .

وأيضاً فإن ظهور التتار في القرن السابع الهجري كان من المشرق

وقد حدث على أيديهم من الدمار والقتل والشر العظيم ما هو مدون في كتب التاريخ .

وإلى اليوم لا يزال المشرق منبعاً للفتن والشرور والبدع والخرافات والإلحاد

فالشيوعية الملحدة مركزها روسيا والصين الشيوعية ، وهما في المشرق

وسيكون ظهور الدجال ويأجوج ومأجوج من جهة المشرق ، نعوذ بالله من الفتن .. ما ظهر منها وما بطن .

وبعض الفتن من أشراط الساعة التي نص عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم

كوقعة صفين ، وظهور الخوارج .

تعريفات لبعض المذاهب الهدامة :

[ الزردشتية ] : هم أصحاب زردشت بن يورشب ، وأبوه من أذربيجان ، ومن عقيدتهم أن النور والظلمة أصلان متضادان ، وهما مبدأ موجودات العالم ، وزردشت يقول : إن الباري تعالى هو خالق النور والظلمة ومبدعهما ، والزردشتية جماعة منظمة ، ولها درجات ومراتب ، وموطنهم فارس .

[ المانوية ] : هم أصحاب ماني بن فاتكـ المجوسي ، وعقيدتهم أن العالم مخلوق من أصلين قديمين هما النور والظلمة .

[ المزدكية ] : أصحاب مزدكـ بن بافداد ، الذي دعا إلى الإباحية واشتراكـ الناس في النساء والأموال ، وليست الشيوعية الحديثة إلا امتداداً للمزدكية .

[ الهندوسية ] : ديانة الجمهرة العظمى في الهند الآن ، وقد جاء بها الآريون عندما فتحوا الهند ، وليس لها مؤسس معين ، وهي مجموعة عقائد ، ولهم آلهة كثيرة ، ويقسمون الناس إلى أربع طبقات ، أعلاها البراهمة ، وأدناها المنبوذون ، ولهم كتاب مقدس اسمه ( الوايدا ) وهو عبارة عن تاريخ للآريين ، وهم طبقة البراهمة ، وفيه مجموعة تعاليم .

[ البوذية ] : مؤسس هذه النحلة اسمه ( سيد هارتا ) ثم تسمى بـ ( بوذا ) ودعوته تقوم على التقشف ، والزهد ، والرياضات ، ويقول بالتناسخ ـ والتناسخ أساس أديان الهند ـ ، ويوذا لا يؤمن بوجود إله .
وقد امتزجت البوذية بالهندوسية ، وذابت فيها ، وأصبح بوذا من ألهة الهندوس .

[ القاديانية ] : نسبة إلى مؤسسها الميرزا غلام أحمد القادياني ، وكان ظهور هذه النحلة في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي في الهند ، في إقليم ( بنجاب ) بباكستان ، وادعى النبوة ، وأنه المسيح الموعود ، وساعده الإنكليز في نشر دعوته ، ومن أباطيله نسخ الجهاد ، وفرض طاعة الحكومة البريطانية ، وأن نزول عيسى من نسج النصارى ، ومن قال : إن عيسى ما مات ، فقد أشركـ .

[ البهائية ] : مؤسس هذه النحلة رجل من فارس ، اسمه الميرزا علي محمد الشيرازي ، الذي لقب نفسه بـ ( الباب ) ، وقد سجنته حكومة فارس ، ثم قتلته ، وخلفه أحد أتباعه ، وهو بهاء الله ميرزا حسين علي ، ومن عقائده نسخ القرآن ، وهدم الكعبة ، وإبطال الحج ، وادعى النبوة ، وله كتاب سماه ( الكتاب الأقدس ) .
وقد تطور مذهب البهائين حتى ادعوا أن البهاء إله ، فقد كان نقش ( إكليشه ) نشراتهم : ( بهاء يا إلهي )

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء

avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الإثنين يوليو 20, 2009 11:55 pm

ب ـ مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه


لقد كان ظهور الفتن في عهد الصحابة رضي الله عنهم بعد مقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

فإنه كان باباً مغلقاً دون الفتن

فلما قُتل رضي الله عنه ، ظهرت الفتن العظيمة

وظهر دُعاتها ممن لم يتمكن الإيمان من قلبه

وممن كان من المنافقين الذين يُظهرون للناس الخير

ويُبطنون الشر والكيد لهذا الدين .

ففي الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ فقال حذيفة : أنا أحفظ كما قال . قال : هات ، إنكـ لجريء . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) . قال : ليست هذه ، ولكن التي تموج كموج البحر . قال : يا أمير المؤمنين ! لا بأس عليكـ منها ، إن بينكـ وبينها باباً مغلقاً . قال : يُفتح الباب أو يُكسر ؟ قال : لا ، بل يُكسر . قال : ذلكـ أحرى أن لا يُغلق . قلنا : عُلم الباب ؟ قال : نعم ، كما أن دون غدٍ الليلة ، إني حدثته حديثاً ليس بالأغاليظ . فهبنا أن نسأله ، وأمرنا مسروقاً ، فسأله ، فقال : من الباب ؟ قال : عمر .

وكان ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم

فقد قُتل عمر ، وكسر الباب ، وظهرت الفتن ، ووقع البلاء

فكان أول فتنة ظهرت هي قتل الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان

على يد طائفة من دُعاة الشر

الذين تألبوا عليه من العراق ومصر ، ودخلوا المدينة

وقتلوه وهو في داره رضي الله عنه .

وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه أنه سيصيبه بلاء

ولهذا صبر ونهى الصحابة عن قتال الخارجين عليه

كي لا يُراق دم من أجله رضي الله عنه .

ففي الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حائط من حوائط المدينة ... ( فذكر الحديث إلى أن قال : ) فجاء عثمان ، فقلت : كما أنت ، حتى أستأذن لكـ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ائذن له ، وبشره بالجنة معها بلاء يُصيبه ) رواه البخاري .

( وخصَّ النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بذكر البلاء مع أن عُمر قتل أيضاً ، لكون عمر لم يمتحن بمثل ما امتحن به عثمان ، من تسلط القوم الذين أرادوا منه أن ينخلع من الإمامة بسبب ما نسبوه إليه من الجور والظلم ، بعد إقناعه لهم ، ورده عليهم ) انظر فتح الباري .

وبمقتل عثمان رضي الله عنه انقسم المسلمون

ووقع القتال بين الصحابة

وانتشرت الفتن والأهواء ، وكثر الاختلاف ، وتشعبت الآراء

ودارت المعاركـ الطاحنة في عهد الصحابة رضي الله عنهم

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ما سيقع من الفتن في زمنهم

فإنه أشرف على أُطم من آطام المدينة

فقال : ( هل ترون ما أرى ؟ قالوا : لا . قال : فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر ) رواه مسلم .

أطم : بناء مرتفع ، وجمعه : آطام ، وهي الأبنية المرتفعة كالحصون .

قال النووي : [ والتشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم ، أي : أنها كثير ، تعم الناس ، لا تختص بها طائفة ، وهذه إشارة إلى الحروب الجارية بينهم ، كوقعة الجمل ، وصفين ، والحرَّة ، ومقتل عثمان والحسين رضي الله عنهما ... وغير ذلكـ ، وفيه معجزة ظاهرة له صلى الله عليه وسلم ] .
يتبـــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء

avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الإثنين يوليو 20, 2009 11:56 pm

جـ ـ موقعة الجمل


ومن الفتن التي وقعت بعد قتل عثمان رضي الله عنه ما وقع في معركة الجمل المشهورة

بين علي رضي الله عنه وعائشة وطلحة والزُبير رضي الله عنهم

فإنه لما قُتل عثمان ، أتى الناس علياً وهو في المدينة ، فقالوا له :

ابسط يدكـ نبايعكـ .

فقال : حتى يتشاور الناس .

فقال بعضهم : لئن رجع الناس إلى أمصارهم بقتل عثمان ، ولم يقم بعده قائم ، لم يؤمن الاختلاف وفساد الأمة .

فألحوا على علي رضي الله عنه في قبول البيعة ، فبايعوه

وكان ممن بايعه طلحة والزبير رضي الله عنهما

ثم ذهبا إلى مكة للعمرة

فلقيتهم عائشة رضي الله عنها

وبعد حديثٍ جرى بينهم في مقتل عثمان توجهوا إلى البصرة

وطلبوا من علي أن يسلم لهم قتلة عثمان

فلم يجبهم

لأنه كان ينتظر من أولياء عثمان أن يتحاكموا إليه

فإذا ثبت على أحدٍ بعينه أنه ممن قتل عثمان ، اقتص منه

فاختلفوا بسبب ذلكـ

وخشي من نُسب إليهم القتل ـ وهم الخارجون على عثمان ـ أن يصطلحوا على قتلهم

فأنشبوا الحرب بين الطائفتين .

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم علياً أنه سيكون بينه وبين عائشة أمر

ففي الحديث عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب : ( إنه سيكون بينكـ وبين عائشة أمر ) . قال : أنا يا رسول الله ! قال : ( نعم ) . قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله . قال : ( لا ، ولكن إذا كان ذلكـ ، فاردُدها إلى مأمنها ) رواه أحمد .

ومما يدل على أن عائشة وطلحة والزبير لم يخرجوا للقتال ، وإنما للصلح بين المسلمين

ما رواه الحاكم من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : لما بلغت عائشة رضي الله عنها بعض ديار بني عامر ، نبحت عليها الكلاب ، فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : الحوأب . قالت : ما أظنني إلا راجعة . فقال لها الزبير : لا بعد ، تقدمي ، فيراكـ الناس ، فيصلح الله ذات بينهم . فقالت : ما أظنني إلا راجعة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب ) .

[ الحوأب ] : موضع قريب من البصرة ، وهو من مياه العرب في الجاهلية . ويقع على طريق القادم من مكة إلى البصرة ، وسمي بـ ( الحوأب ) نسبة لأبي بكر بن كلاب الحوأب ، أو نسبة للحوأب بنت كلب بن وبرة القضاعية .

وفي رواية للبزار عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسائه : ( أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ، تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة ، وتنجو من بعد ما كادت ) .

[ الأدبب ] : أي الأدب ، وهو كثير وبر الوجه .

قال ابن تيمية : [ إن عائشة لم تخرج للقتال ، وإنما خرجت بقصد الإصلاح بين المسلمين ، وظنت أن في خروجها مصلحة للمسلمين ، ثم تبين لها فيما بعد أن تركـ الخروج كان أولى ، فكانت إذا ذكرت خروجها ، تبكي حتى تبل خمارها ، وهكذا عامة السابقين ندموا على ما دخلوا فيه من القتال ، فندم طلحة والزبير وعلي رضي الله عنهم أجمعين .
ولم يكن يوم الجمل لهؤلاء قصد في القتال ، ولكن وقع الاقتتال بغير اختيارهم ، فإنه لما تراسل علي وطلحة والزبير ، وقصدوا الاتفاق على المصلحة ، وأنهم إذا تمكنوا ، طلبوا قتلة عثمان أهل الفتنة ، وكان علي غير راضٍ بقتل عثمان ، ولا معيناً عليه ، كما كان يحلف ، فيقول : والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله . وهو الصادق البار في يمينه ، فخشي القتلة أن يتفق علي معهم على إمساكـ القتلة ، فحملوا على عسكر طلحة والزبير ، فظن طلحة والزبير أن علياً حمل عليهم ، فحملوا دفعاً عن أنفسهم ، فظن علي أنهم حملوا عليه ، فحمل دفعاً عن نفسه ، فوقعت الفتنة بغير اختيارهم ، وعائشة راكبة ، لا قاتلت ، ولا أمرت بالقتال ، وهكذا ذكره غير واحدٍ من أهل المعرفة بالأخبار ] .
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء

avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الإثنين يوليو 20, 2009 11:57 pm

د ـ موقعة صفين


ومن الفتن التي وقعت بين الصحابة رضي الله عنهم غير حرب الجمل

ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان ، يكون بينهما مقتلة عظيمة ، دعواهما واحدة ) رواه البخاري ومسلم .

قال ابن حجر : [ فالفئتان هما طائفة علي ومن معه ، وطائفة معاوية ومن معه ] .

أخرج البزار بسند جيد عن زيد بن وهب ، قال : كنا عند حذيفة ، فقال : كيف أنتم وقد خرج أهل دينكم يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف ؟ قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : انظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي ، فالزموها ، فإنها على الحق .

وقد وقعت الحرب بين الطائفتين في الموقعة المشهورة بـ ( صفين ) في ذي الحجة سنة 36 هـ

وكان بين الفريقين أكثر من سبعين زحفاً

قُتل فيها نحو سبعين ألفاً من الفريقين .

[ صفين ] : موضع على شاطيء الفرات من الجانب الغربي ، بقرب الرقة ، آخر تخوم العراق وأول أرض الشام .

وما حصل من قتال بين علي ومعاوية لم يكن يريده واحد منهما

بل كان في الجيشين من أهل الأهواء متغلبون يحرضون على القتال

الأمر الذي أدى إلى نشوب تلكـ المعاركـ الطاحنة

وخرج الأمر من يد علي ومعاوية رضي الله عنهما .

قال ابن تيمية : [ وأكثر الذين كانوا يختارون القتال من الطائفتين لم يكونوا يطيعون لا علياً ولا معاوية ]

وكان علي ومعاوية رضي الله عنهما أطلب لكف الدماء من أكثر المقتتلين

لكن غُلبا فيما وقع

والفتنة ثارت ، عجز الحكماء عن إطفاء نارها .

وكان في العسكرين مثل الأشتر النخعي ، وهاشم بن عتبة المرقال ، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وأبي الأعور السلمي ونحوهم من المحرضين على القتال

قوم ينتصرون لعثمان غاية الانتصار ، وقوم ينفرون عنه

وقوم ينتصرون لعلي ، وقوم ينفرون عنه

ثم قتال أصحاب معاوية لم يكن لخصوص معاوية ، بل كان لأسباب أخرى .

وقتال الفتنة مثل قتال الجاهلية

لا تنضبط مقاصد أهله واعتقاداتهم

كما قال الزهري : [ وقعت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون ، فأجمعوا أن كل دمٍ أو مال أو فرج أُصيب بتأويل القرآن ، فإنه هدر ، أنزلوهم منزلة الجاهلية ]

* * * *

الأشتر النخعي : وهو مالكـ بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة النخعي الكوفي المعروف بالأشتر ، أدركـ الجاهلية ، وروى عن عمر وعلي ، وكان من أصحاب علي رضي الله عنه ، شهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها ، وقيل : إنه شهد اليرموكـ ، وكان رئيس قومه ، وكان ممن يسعى في الفتنة والتأليب على عثمان ، ولاه على مصر ، وتوفي وهو في طريقه إليها سنة 37 هـ .

هاشم بن عتبة المرقال : هو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري : يعرف بـ ( المرقال ) ، كان من أمراء علي يوم صفين ، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، قيل : إنه من الصحابة ، وقتل يوم صفين ، وكان موصوفاً بالشجاعة ] .

عبد الرحمن بن خالد بن الوليد : كان أحد الأجواد ، وكان حامل لواء معاوية يوم صفين ، توفي سنة 46 هـ رحمه الله .

أبي الأعور السلمي : هو عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد الذكواني السلمي ، مشهور بكنيته . نقل ابن حجر عن عباس الدوري أن يحيى بن معين قال : ( أبو الأعور السلمي ، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان مع معاوية ) . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ( إن أبا الأعور أدركـ الجاهلية ، ولا صحبة له ، وقد غزا قبرص سنة 26 ، وكانت له مواقف بصفين مع معاوية ) .

يتبــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء

avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الإثنين يوليو 20, 2009 11:58 pm

هـ ـ ظهور الخوارج


ومن الفتن التي وقعت ظهور الخوارج على علي رضي الله عنه

وكان بداية ظهورهم بعد انتهاء معركة صفين

واتفاق أهل العراق والشام على التحكيم بين الطائفتين

وفي أثناء رجوع علي رضي الله عنه إلى الكوفة فارقه الخوارج ـ وقد كانوا في جيشه ـ

ونزلوا مكاناً يقال له ( حروراء ) : وهي قرية على ميلين من الكوفة ، وإليها نُسبت الخوارج ، فيقال حرورية .

ويبلغ عددهم ثمانية آلاف ، وقيل 16 ألفاً

لإارسل علي إليهم ابن عباس رضي الله عنه ، فناظرهم ، ورجع معه بعضهم

ودخلوا في طاعة علي

وأشاع الخوارج أن علياً تاب من الحكومة

ولذلكـ رجع بعضهم إلى طاعته

فخطبهم علي رضي الله عنه في مسجد الكوفة ، فتنادوا من جوانب المسجد : لا حكم إلا لله .

وقالوا : أشركت وحكَّمت الرجال ولم تحكِّم كتاب الله .

فقال لهم علي : لكم علينا ثلاث : أن لا نمنعكم من المساجد ، ولا من رزقكم في الفيء ، ولا نبدؤكم بقتال ما لم تُحدثوا فساداً .

ثم إنهم تجمعوا وقتلوا من اجتاز بهم من المسلمين

ومر بهم عبد الله بن خباب بن الأرت ومعه زوجته ، فقتلوه ، وبقروا بطن زوجته عن ولدها

فلما علم بذلكـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وسألهم من قتله ؟

فقالوا : كلنا قتله .

فتجهز علي للقتال ، والتقى بهم في الموقعة المشهورة بـ ( النهروان )

فهزمهم شر هزيمة ، ولم ينجُ منهم إلا القليل .

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروج هذه الطائفة في هذه الأمة

فقد تواترت الأحاديث بذلكـ

منها ما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين ، يقتلها أولى الطائفتين بالحق ) . رواه مسلم .

[ النهروان ] : هي ثلاثة نهوانات ، وهي بلاد واسعة قريبة من بغداد بالعراق ، وأصلها وادي جرار ، بدايته من أذربيجان ، ويسقي قرى كثيرة ثم يصب باقيه في دجلة أسفل المدائن ، ويقال له بالفارسية : جوروان ، فعرب الإسلام ، فقيل : نهروان ، بفتح النون .

وعنه رضي الله عنه أنه لما سُئل عن الحرورية ؟ قال : لا أدري ما الحرورية ؟ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( يخرج في هذه الأمة ـ ولم يقل منها ـ قوم تحقِرون صلاتكم مع صلاتهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم ، يمرُقون من الدين مروق السهم من الرمية ) رواه البخاري .

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج

وبين أن في قتلهم أجراً لمن قتلهم

وهذا دليل على فساد هذه الطائفة ، وبعدها عن الإسلام

وضررها العظيم على الأمة ، بما تُثيره من فتن وقلاقل .

ففي الصحيحين عن علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( سيخرج قوم في آخر الزمان ، أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتموهم ، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه البخاري .

قال الإمام البخاري : ( كان ابن عمر يراهم شرار خلق الله ، وقال : إنهم انطلقوا إلى آياتٍ نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين ) رواه البخاري .

وقال الحافظ ابن حجر : [ عظم البلاء بهم ، وتوسعوا في معتقدهم الفاسد ، فأبطلوا رجم المحصن ، وقطعوا يد السارق من الإبط ، وأوجبوا الصلاة على الحائض في حال حيضها ، وكفّروا من تركـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن كان قادراً ، وإن لم يكن قادراً ، فقد ارتكب كبيرة ، وحكم مرتكب الكبيرة عندهم حكم الكافر ، وكفوا عن أموال أهل الذمة وعن التعرض لها مطلقاً ، وفتكوا فيمن يُنسب إلى الإسلام بالقتل والسبي والنهب ]

ولا يزال الخوارج يظهرون حتى يدركـ آخرهم الدجال

ففي الحديث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ينشأ نشء يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، كلما خرج قرن ، قُطع ) . قال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلما خرج قرن قُطع ( أكثر من عشرين مرة ) حتى يخرج في عراضهم الدجال ) رواه ابن ماجه .

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء

avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الإثنين يوليو 20, 2009 11:59 pm

و ـ موقعة الحرة


ثم تتابع وقوع الفتن بعد ذلكـ

ومن هذه الفتن موقعة الحرة المشهورة في عهد يزيد بن معاوية

والتي استُبيحت فيها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقُتل فيها كثير من الصحابة رضي الله عنهم .

قال سعيد بن المسيب : ( ثارت الفتنة الأولى ، فلم يبق ممن شهد بدراً أحد ، ثم كانت الثانية ، فلم يبق ممن شهد الحديبية أحد )

قال : ( وأظن لو كانت الثالثة ، لم ترتفع وفي الناس طباخ ) .

[ طباخ ] : أي خير ونفع . يقال : فلان لا طباخ له ، أي لا عقل له .

قال البغوي : [ أراد بالفتنة الأولى مقتل عثمان ، وبالثانية الحرة ] .


[ الحرة ] : هي الحرة الشرقية ، إحدى حرتي المدينة ، وفيها كانت المعركة بين أهل المدينة وجيش يزيد بن معاوية سنة 63 هـ ، وسببها أن أهل المدينة خلعوا يزيد ، فأرسل إليهم جيشاً بقيادة مسلم بن عقبة المري ، فاستباح المدينة ، وقتل نحو سبع مئة من الصحابة والمهاجرين والأنصار ومن غيرهم عشرة آلاف ، فسماه السلف : مسرف . وقد أخذه الله وهو في طريقه إلى مكة متوجهاً من المدينة .

يتبـــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء

avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:01 am

ز ـ فتنة القول بخلق القرآن

ثم ظهر بعد ذلكـ في عهد العباسيين فتنة القول بخلق القرآن

وقد تزعم هذه المقالة الخليفة العباسي المأمون ، وناصرها

وتبع في ذلكـ الجهمية والمعتزلة الذين روجوها عنده

حتى اُمتحن بسببها علماء الإسلام

ووقع على المسلمين بذلكـ بلاء عظيم

فقد شغلتهم ردحاً طويلاً من الزمن

وأدخل بسببها في عقيدة المسلمين ما ليس منها .

هذا والفتن التي وقعت كثيرة لا حصر لها

ولا تزال الفتن تظهر وتتابع وتزداد

وبسبب هذه الفتن وغيرها من الفتن افترق المسلمون إلى فرقٍ كثيرة

كل فرقة تدعو إلى نفسها ، وتدَّعي أنها على الحق ، وأن غيرها على الباطل .

وقد أخبر الهادي البشير عليه الصلاة والسلام بافتراق هذه الأمة كما افترقت الأمم قبلها .

ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقةً ، وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ) رواه أصحاب السنن إلا النسائي .

وعن أبي عامر عبد الله بن لحي ، قال : حججنا مع معاوية بن أبي سفيان ، فلما قدمنا مكة ، قام حين صلى صلاة الظهر ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة ـ يعني : الأهواء ـ كلها في النار إلا واحدة ، وهي الجماعة ، وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلكـ الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله ) . والله يا معشر العرب ! لئن لم تقوموا بما جاءكم به نبيكم صلى الله عليه وسلم لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به ) رواه أحمد .

يتبــــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء

avatar

عدد المساهمات : 37
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الثلاثاء يوليو 21, 2009 12:03 am

ح ـ اتباع سنن الأمم الماضية


ومن الفتن العظيمة اتباع سنن اليهود والنصارى وتقليدهم

فقد قلد بعض المسلمين الكفار ، وتشبهوا بهم

وتخلقوا بأخلاقهم ، وأعجبوا بهم

وهذا مصداق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم .

ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع ) . فقيل : يا رسول الله ! كفارس والروم ؟ فقال : ( ومن الناس إلا أولئكـ ) رواه البخاري .

وفي رواية عن أبي سعيد : قلنا : يا رسول الله ! اليهود والنصارى ؟ قال : ( فمن ؟! ) رواه البخاري ومسلم .

قال ابن بطال : ( أعلم صلى الله عليه وسلم أن أمته ستتبع المُحدثات من الأمور والبدع والأهواء ، كما وقع للأمم قبلهم ، وقد أنذر في أحاديث كثيرة بأن الآخر شر ، والساعة لا تقوم إلا على شرار الناس ، وأن الدين إنما يبقى قائماً عند خاصةٍ من الناس )

وقال ابن حجر : [ وقد وقع معظم ما أنذر به صلى الله عليه وسلم ، وسيقع بقية ذلكـ ]

وفي هذا الزمن كثر في المسلمين من يتشبه بالكفار

من شرقيين وغربيين

فتشبه رجالنا برجالهم ، ونساؤنا بنسائهم ، وافتتنوا بهم

حتى أدى الأمر ببعض الناس أن خرجوا عن الإسلام

واعتقدوا أنه لا يتم لهم تقدم وحضارة إلا بنبذ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

ومن عرف الإسلام الصحيح ، عرف ما وصل إليه المسلمون في القرون الأخيرة

من بُعد عن تعاليم الإسلام ، وانحراف عن عقيدته

فلم يبق عند بعضهم من الإسلام إلا اسمه

فقد حكّموا قوانين الكفار

وابتعدوا عن شريعة الله

وليس هناكـ أبلغ مما وصف به النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين في اتباعهم ومحاكاتهم للكفار

فقال : ( شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم )

قال النووي : [ والمراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة لهم ، والمراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر ، وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم ]





هذا والفتن ليس لها حصر

ففتنة النساء ، وفتنة المال ، وحب الشهوات ، وحب السلطان والسيادة والزعامة

كلها فتن ربما تهلكـ الإنسان ، وتعصف به إلى مهاوي الردى

نسأل الله العافية والسلامة .





المصدر : أشراط الساعة / يوسف الوابل .

مع تحيات اختكم في الله

اسماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]   الثلاثاء يوليو 21, 2009 7:47 am

السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي الفاضلة أسماء جعلك الله ذخرا لأمة حبيبي ونبيي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ما شاء الله تبارك الله أحسنت وأجدت جعل ما تكتبين ذخرا لك في صحائف أعمالك وثقلا في موازين العدل يوم القيامة 


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
 
تفصيل لإحدى علامات الساعة [ ظهور الفتن ]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي :: منتديات علامات الساعة والفتن و الملاحم :: الفتن و الملاحم والإعداد لها-
انتقل الى: