التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي
[url=/image_preview.php?i=390&u=14065709][/url]

التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي


 
الرئيسيةبوابة التذكرةس .و .جدخولالتسجيلتسجيل دخول الأعضاء
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونتبرأ من كل صور النساء التي تظهر في الإعلانات في هذا المنتدى فإثم ظهورها على صاحب الشركة هو من يضعها ويتحكم فيها

شاطر | 
 

 الـ «Bodyguard»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبدالرحمن المقدسي

avatar

عدد المساهمات : 1664


السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 02/07/2009

مُساهمةموضوع: الـ «Bodyguard»   السبت ديسمبر 05, 2009 9:56 pm

اقتباس :


د. أكرم حجازي


13/10/2009




الحدث:

مصر / 4/10/2009 - معهد فتيات أحمد الليبي في مدينة نصر
شيخ الأزهر سيد طنطاوي يجبر فتاة على نزع نقابها، ويهدد باستصدار قرار يقضي بمنع ارتدائه في المدارس.

وقائع الحدث:


استُقز مفتي الأزهر سيد طنطاوي من طالبة في الصف الثاني الإعدادي ترتدي النقاب، فخاطبها قائلا:

«النقاب مجرد عادة لا علاقة له بالدين الإسلامي من قريب أو بعيد، وبعدين إنت قاعدة مع زميلاتك البنات في الفصل لابسة النقاب ليه؟»

وبعد تمنع الفتاة وشعورها بالحرج، وأمام إلحاح طنطاوي عليها بنزع النقاب استجابت الفتاة مرغمة ونزعته عن وجهها.

«طنطاوي» معلقا على وجه الفتاة:

«لما إنت كده أمال لو كنت جميلة شوية كنت عملتي إيه؟».

المعلمة (محاولة التوضيح):

«إن الطالبة تخلع نقابها داخل المعهد لأن كل المتواجدات فيه فتيات، ولم تقم بارتدائه إلا حينما وجدت فضيلتك والوفد المرافق تدخلون الفصل».

«طنطاوي» يرد على المعلمة:

«قلت لك إن النقاب لا علاقة له بالإسلام وهو مجرد عادة، وأنا أفهم في الدين أكتر منك ومن اللي خلفوكي».

التعليق

الحقيقة أن الحادثة ليست بدعا مما جاء به «طنطاوي». فهي سياسة رسمية تنفق عليها الحكومة المصرية الملايين لتنفير النساء والفتيات من النقاب. وليس «طنطاوي» وحده من بين الشخصيات العامة الذي يحارب النقاب وحتى الحجاب. لكن إذا طال به العمر، واستمر هذا الحال على ما هو عليه من حرب على الإسلام والمسلمين وكل مظهر إسلامي، فسيجد «طنطاوي»من يطالبه بنزع عمامته. وسينزعها حبا وكرامة. فهو ليس إلا أداة تنفيذية رخيصة.

النقاب سنة مستحبة عند علماء المسلمين. لكن المشكلة في هذا السوقي المعادي للدين وللأمة، والذي لا يعرف حياء ولا خلقا ذميما .. قبيحا .. بغيضا .. إلا وقدّم به نفسه. ويكأنه لم يعد يهمه من الزمن الدنيوي والأخروي إلا اللحظة الدونية التي يعيشها بأقبح ما فيها من الذمائم والمنكرات، حتى فاق كل من هو على شاكلته وأسوأ منهم ممن دسوا السم بالعسل أو استُحْلوا السم عليه. فظهر كأجلى ما تكون عليه الشخصية السوقية الرعناء، .. المهووسة بلحظتها .. المعقدة من ماضيها وحاضرها ونهايتها، وكأن الله سبحانه وتعالى يأبى عليه الهداية أو أن يترك فيه مقدار ذرة من خير قد يرحمه الله بها.

هذا الـ «طنطاوي»الذي يعرف بالدين، أكثر من «اللي خلفوا المعلمة» الفاضلة، نسي أن الدين المعاملة!!! .. ونسي أن الرسول صلى الله عليه وسلم بُعث ليتمم مكارم الأخلاق .. ونسي أنه صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن .. ونسي قول الله عز وجل: { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء - فاطر: 28 }.. وبدا عليه أن كل ما قرأه وتعلمه في القرآن والسنة، وفي كتب السلف والتاريخ الإسلامي لم ينظف لسانه من فحش القول وسوء الأدب .. فلا علم يردعه .. ولا عمامة وقٌرته .. ولا شيبة أذلته .. ولا انتقاد رباه .. ولا قريب أحرجه .. ولا منصب يقيم له هيبة .. أو يحبس له لسان يدلس به على الأمة دون ضجيج .. !!! فمن يكون طنطاوي إذن؟ حتى يكون بكل هذه السوقية والرعونة؟

لعله أشبه ما يكون بشخصية «بادي غارد Bodyguard» ليس لها أصل يردعها ولا فصل يجيد منه حتى «الإتيكيت»، فهي شخصية تليق بألفاظه وسمعته وسلوكه وتاريخه .. فهو يظن أن الحياة ملهى ليلي تليق به وبألفاظه، وهذه نقيصة عظمى .. بل أن عقد النقص عند «طنطاوي» تأبى إلا أن تظهر حتى في ملامحه ونغمات صوته.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت». والحديث النبوي يخاطب الذين فقدوا الحياء. لكن هل يمكن لسوقي أن يدرك الحياء؟ لو كان كذلك لاستحى من الله، ومن الناس، وعفّ عن سوقية لسانه. وبما أنه لم يستح أن يَفجُر حتى بوجه فتاة ومعلمتها؛ فلأنه لم يدرك الحياء أصلا ولا خبره فصلا.

المشكلة ليست بهذا الـ «طنطاوي»، بل بزملائه ومؤسسته التي تقبل به مكرهة أو مختارة، لا فرق. والمشكلة بهذه الأمة التي صمت الكثير من مشايخها، وقبِل الكثير منهم أن يدخلوا « موسوعة طنطاوي للفتاوى والسلوك المنحرف»، ويتحولوا، من علماء استودعهم الله أمانته إلى مجرد «Bodyguard»، كل منهم يُشهر الفتوى الظالمة كعصا أو سيف مسلط على رقاب الأمة وعباد الله.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي


 


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-tazkra.yoo7.com
 
الـ «Bodyguard»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التذكرة للأيام المنتظرة / ماجد تيم - أبو عبد الرحمن المقدسي :: منتديات علامات الساعة والفتن و الملاحم :: مواضيع مرتبطة-
انتقل الى: